روبيو: حل الملف النووي الإيراني يتطلب وقتاً ولا يمكن إنجازه في 72 ساعة
أكد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي الإيراني خلال 72 ساعة، مشيراً إلى أن التفاهمات الجارية لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط لن تتضمن تسوية لهذه القضية في الوقت الحالي.
وفي تصريحات أدلى بها لصحيفة نيويورك تايمز، أوضح روبيو أن المحادثات النووية تتسم بطابع فني معقد، مما يجعل حسمها في فترة زمنية قصيرة أمراً غير ممكن. وأكد أن موقف واشنطن لم يتغير، وأن الرئيس دونالد ترامب ما زال ملتزماً بعدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مفضلاً تحقيق ذلك عبر الوسائل الدبلوماسية.
وأضاف روبيو أن التوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي سيستغرق بعض الوقت، وإن كان ليس بالضرورة أعواماً، نظراً للحاجة إلى حل المسائل الفنية المعقدة. وذكر أن هناك سبع أو ثماني دول في المنطقة تدعم هذا النهج، وأن الولايات المتحدة مستعدة للمضي قدماً، بعد أن أجرى الرئيس ترامب محادثات هاتفية مع قادة دول الخليج ودول أخرى في المنطقة.
يأتي هذا التوضيح بعد تصريحات سابقة لروبيو عن احتمال تلقي "أخبار جيدة" بشأن إيران، والتي قلل الرئيس ترامب من وقعها لاحقاً بالإشارة إلى أن واشنطن لن تتعجل في التوصل إلى اتفاق مع طهران. وتحدثت واشنطن وطهران عن قرب التوصل إلى تفاهم لإنهاء الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط، لكن ترامب أكد أن المفاوضات تسير بشكل منظم وبناء، وأن الوقت في صالح الولايات المتحدة، مما يعني عدم التسرع في إبرام أي اتفاق.
وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد أشار إلى إعداد مسودة تفاهم تتضمن 14 بنداً، أبرزها إنهاء الحرب، مع تأجيل بحث النقاط الخلافية، بما فيها الملف النووي، إلى مرحلة لاحقة تتراوح مدتها بين 30 و60 يوماً.