هل مليشيا الحوثي هي من تسببت في تشديد لبنان على دخول اليمنيين أراضيها؟

 هل مليشيا الحوثي هي من تسببت في تشديد لبنان على دخول اليمنيين أراضيها؟
مشاركة الخبر:

لأول مرة يتفاجأ اليمنيون بإجراءات لبنانية مشددة عند دخولهم العاصمة بيروت، بعد أن كان اليمنيون يدخلون ويغادرون لبنان بسهولة كبيرة بفضل تسهيلات وفّرها حزب الله، حيث امتلك العديد منهم عقارات في الضاحية الجنوبية، خصوصًا القيادات الحوثية المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.

وكشفت مصادر في قطاع السياحة والسفر عن تطور مقلق يتعلّق بدخول المواطنين اليمنيين إلى العاصمة اللبنانية بيروت، إذ سُجّلت زيادة ملحوظة في حالات رفض دخول الركاب اليمنيين خلال الأسابيع الأخيرة.

وأفادت المصادر، استنادًا إلى معلومات واردة من مدير محطة مطار بيروت الدولي (BEY)، بأن السلطات اللبنانية رصدت ارتفاعًا كبيرًا في أعداد "الركاب غير المقبولين" من الجنسية اليمنية، نتيجة عدم استيفائهم المتطلبات الرسمية المفروضة للدخول إلى الأراضي اللبنانية.

وأكدت المصادر أن هذا التطور دفع الجهات المعنية في المطار إلى توجيه تنبيه عاجل لوكالات السفر والخطوط الجوية، دعتها فيه إلى التشديد على المسافرين اليمنيين بضرورة التأكد من استيفائهم لكامل الشروط قبل السفر، لتجنب رفض دخولهم عند الوصول وما قد يترتب على ذلك من إجراءات ترحيل فورية وتكاليف إضافية.

وأشارت المصادر إلى أن عدم توفر الشروط والوثائق المطلوبة قد يؤدي تلقائيًا إلى تصنيف المسافر ضمن فئة "غير المقبولين"، وبالتالي رفض دخوله إلى لبنان، حتى لو كان يحمل تأشيرة سياحية أو يستفيد من نظام الإعفاء من التأشيرة المطبق على بعض الجنسيات.

وتأتي هذه الإجراءات في سياق جهود متواصلة من السلطات اللبنانية لتعزيز الضوابط الأمنية والهجرة في مطار بيروت الدولي، خصوصًا في ظل التحديات الاقتصادية واللوجستية التي يشهدها البلد، ما يجعلها أكثر حذرًا في التعامل مع تدفق المسافرين من جنسيات تُصنَّف ضمن "الفئات عالية المخاطر" من منظور إجراءات الدخول.

واعتبر ناشطون أن هذه الإجراءات قد تكون نتيجة تزايد تواجد عناصر من مليشيا الحوثي المنخرطين في تنظيم حزب الله الإرهابي، الذي يزعزع الأمن والاستقرار في لبنان واليمن، حيث يُعتقد أن بعضهم يدخل بيروت للسياحة قبل أن ينخرط في تدريبات عسكرية سرية يصعب تتبع أماكنها.