تقف المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة أمام مسؤولية تاريخية في قيادة الجهود الرامية لإخراج اليمن من أزمته الراهنة والوصول به إلى بر الأمان، في
أثارت حادثة الإعدام الميداني لأحد المتهمين بجريمة قتل في محافظة شبوة، جنوب شرق اليمن، صدمة واسعة في الأوساط الحقوقية والمجتمعية، وأعادت إلى الواجهة أسئلة خطيرة حول
ليست كل الدعوات السياسية متشابهة، فبعضها يُولد للاستهلاك الإعلامي، وبعضها الآخر يُطلق لأن الصمت يصبح جريمة وطنية. دعوة نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام أحمد علي عبدالله
تعيش آلاف الأسر اليمنية حالة ترقّب مشوبة بالغضب والألم، في انتظار نتائج المشاورات الجارية في العاصمة العُمانية مسقط بين الحكومة الشرعية اليمنية ومليشيات الحوثي الانقلابية، بوساطة
إن مذكرة التفاهم لتطوير ميناء المخا، التي وقّعت في ديسمبر 2025 بتكلفة تصل إلى نحو 139 مليون دولار مع شركة "بريما" الاستثمارية، ليست مجرد عقد استثماري
هنيئًا للمخاء… لا لأنها مدينة خرجت من رحم المعاناة فحسب، بل لأنها استطاعت أن تحافظ على توازنها، وأن تشق طريقها بهدوء بعيدًا عن الفوضى. وهنيئًا لمينائها،
في لحظة وطنية شديدة الحساسية، تتقاطع فيها الأزمات السياسية مع التحديات الأمنية، وتتشظّى فيها المواقف بين مصالح ضيقة ومشاريع متنازعة، وتغيب فيها الرؤية الجامعة لصالح صراعات
كرة القدم واحدة من الألعاب الرياضية التي ابتكرها الانسان خلال تاريخه الطويل على هذا الكوكب ، ولكنها الأكثر تفاعلاً وحضوراً واهتماماً على المستوي الإعلامي والشعبي والاستثماري
تعيش اليمن منذ ما يقارب تسعة أعوام في حالة وسطية غريبة؛ فلا الحرب انتهت ولا السلام تحقق. هي سنوات تاهت فيها البلاد بين وعودٍ تتكرر ومفاوضات
في اللحظة التي حاولت فيها الأحداث جرّ البلاد إلى مربع الاحتراب بوتيرة دراماتيكية متسارعة، جاء صوت الحكمة على لسان نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام أحمد علي