تحذيرات من استغلال حالة الطوارئ لتصفية حسابات مع الصحفيين والناشطين في تعز

 تحذيرات من استغلال حالة الطوارئ لتصفية حسابات مع الصحفيين والناشطين في تعز
مشاركة الخبر:

حذر حقوقيون وناشطون في محافظة تعز من استغلال حالة الطوارئ لتصفية حسابات سياسية وأمنية مع الصحفيين والناشطين وأصحاب الرأي الذين ينتقدون ما وصفوه بحالات الفساد وسوء الإدارة، محمّلين السلطة المحلية والأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن أي انتهاكات محتملة.

وجاءت هذه التحذيرات على خلفية حادثة اختطاف مستشار محافظ تعز لشؤون الخدمات، الكاتب والناشط السياسي عبدالله فرحان، عقب مداهمة منزله وانتهاك حرمته، وإشهار السلاح في وجه المتواجدين داخله، قبل اقتياده إلى جهة مجهولة، وسط حالة واسعة من الاستنكار الشعبي والحقوقي.

وأكد حقوقيون أن ما جرى يمثل انتهاكًا صارخًا للدستور والقوانين النافذة، ويعد سابقة خطيرة تمس حرية الرأي والتعبير، محذرين من أن توظيف حالة الطوارئ خارج إطارها القانوني قد يفتح الباب أمام ممارسات تعسفية تستهدف الأصوات الناقدة تحت ذرائع أمنية.

مصادر تكشف مكان احتجاز مستشار محافظ تعز المختطف
في سياق متصل، كشف ناشطون وحقوقيون أن فرحان محتجز في سجن تابع للاستخبارات العسكرية بمحور تعز، بعد أن جرى اختطافه من قبل قوة تابعة لقوات النجدة، التي اقتادته إلى جهة مجهولة عقب الاعتداء عليه بالضرب، ما أدى إلى إصابته بجروح أثناء عملية الاختطاف.

ووصف ناشطون والمصادر الواقعة بأنها حادثة خطيرة ومثيرة للجدل من حيث توقيتها ودوافعها وأهدافها، معتبرين ما جرى انتهاكًا صارخًا للحقوق والحريات، ومطالبين الجهات المعنية بتوضيح رسمي حول ملابسات الحادث.