عام جديد يفتح جراح إب: مئات الأيام من الإخفاء القسري ومعاناة لا تنتهي لأسر المختطفين
مع دخول عام جديد، تتواصل معاناة عشرات الأسر في محافظة إب جراء استمرار إخفاء أبنائها في سجون مليشيا الحوثي، حيث لا يزال أكثر من مئة مختطف، معظمهم من الكوادر التربوية والأكاديمية والطبية، رهن الاحتجاز القسري دون تهم أو معلومات عن مصيرهم.
ومنذ مايو الماضي، منعت المليشيا الزيارات والتواصل، وحرمت المختطفين من الأدوية والرعاية الصحية، رغم معاناة عدد منهم من أمراض مزمنة وخطيرة، في انتهاك واضح للحقوق الإنسانية.
ويؤكد أهالي المختطفين أن الوعود المتكررة بالإفراج أو الكشف عن مصير ذويهم تحولت إلى أداة ضغط نفسي وإنهاك معنوي، بينما يزداد وجع الغياب مع كل عام جديد.
وتشير مصادر حقوقية إلى أن 102 شخصًا اختُطفوا في إب خلال عام 2025، أُفرج عن ثلاثة فقط، فيما لا يزال الباقون قيد الإخفاء القسري، وسط تهديدات للأسر لمنعها من الحديث عن معاناتها، في وقت تتصاعد فيه المطالبات بإنهاء هذه الانتهاكات وكشف مصير المختطفين.