الجيش السوري يعلن الاستنفار شرق حلب عقب رصد تعزيزات عسكرية لـ«قسد»

الجيش السوري يعلن الاستنفار شرق حلب عقب رصد تعزيزات عسكرية لـ«قسد»
مشاركة الخبر:

أعلن الجيش السوري، اليوم الأحد، رفع درجة الجاهزية والاستنفار في صفوف قواته، بعد رصد تحركات عسكرية وتعزيزات تابعة لـ«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) في محيط شرق مدينة حلب، في تطور ميداني ينذر بتصعيد محتمل في المنطقة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن هيئة العمليات في الجيش السوري قولها إن وحدات الرصد والاستطلاع، مدعومة بسلاح الجو، تابعت خلال الساعات الماضية عمليات استقدام مجموعات مسلحة وآليات وعتاد عسكري متوسط وثقيل من قبل «قسد» باتجاه جبهة دير حافر شرق حلب. وأوضحت الهيئة أن طبيعة هذه الحشود وأهدافها لم تتضح بعد، ما دفع القيادة العسكرية إلى اتخاذ إجراءات احترازية فورية.

وأكدت هيئة العمليات أن الجيش السوري قام بتعزيز خطوط انتشاره في محيط شرق حلب، ورفع مستوى الاستعداد القتالي، مشددة على أن القوات «مستعدة للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة» وفق تطورات الموقف الميداني.

ويأتي هذا التطور في ظل توتر أمني شهدته مدينة حلب خلال الأيام الماضية، حيث أعلنت مديرية الصحة في المحافظة تسجيل 24 حالة وفاة و105 إصابات، جراء الاشتباكات التي اندلعت بين القوات الحكومية ومسلحي «قسد» منذ يوم الثلاثاء الماضي وحتى يوم السبت، بحسب ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وفي هذا السياق، يتهم الجيش السوري «قسد» باتخاذ حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب نقاط انطلاق لهجمات متكررة استهدفت مواقع الجيش وقوى الأمن الداخلي، إضافة إلى تعرض أحياء مجاورة لقصف أوقع إصابات في صفوف المدنيين.

وكانت هيئة العمليات في الجيش السوري قد أعلنت، أمس السبت، وقف جميع العمليات العسكرية داخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية، في إطار ما وصفته بإجراءات تهدف إلى تأمين عودة آمنة للأهالي إلى منازلهم. وأشارت إلى أن وحداتها قامت بتمشيط حي الشيخ مقصود بشكل كامل وإزالة الألغام والعبوات الناسفة التي خلفتها الاشتباكات.

كما أفادت الهيئة بأنه جرى ترحيل مسلحي «قسد» من الحيين باتجاه مدينة الطبقة، بعد سحب أسلحتهم، في خطوة تهدف إلى خفض التوتر داخل المدينة ومنع تجدد المواجهات، وسط ترقب حذر لما ستؤول إليه الأوضاع العسكرية في شرق حلب خلال الفترة المقبلة.