لافروف ينفي مخططات روسية للسيطرة على غرينلاند ويؤكد اطلاع واشنطن على الموقف

لافروف ينفي مخططات روسية للسيطرة على غرينلاند ويؤكد اطلاع واشنطن على الموقف
مشاركة الخبر:

صرّح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء، بأن روسيا لا تخطط للسيطرة على غرينلاند، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة على علم بذلك. وقال: «ليس لدي أدنى شك في أن واشنطن تدرك تماماً أن روسيا والصين لا تنويان الاستيلاء على غرينلاند»، مؤكداً أن أي نقاش حول الجزيرة يتم ضمن إطار حلف شمال الأطلسي.

وجاءت تصريحات لافروف بعد إعلان الكرملين أن روسيا لم تتلقَّ بعد أي دعوة لحضور اجتماع مقترح على هامش قمة مجموعة السبع في باريس، رغم ما كشفته مصادر من محيط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن نيته استضافة لقاء مماثل ودعوة المسؤولين الروس إليه.

وعند سؤال وكالة الصحافة الفرنسية عن تلقي روسيا لأي دعوة، قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف: «لا، لم نتلقَّها». ويأتي ذلك بعد أن نشر الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، رسالة من ماكرون اقترح فيها تنظيم قمة لمجموعة السبع في باريس يمكن أن تُدعى إليها روسيا، حسب ما أكد قصر الإليزيه لوكالة الأنباء الألمانية.

وتناولت الرسائل المنشورة على منصة «تروث سوشيال» موضوع مطالب ترمب بالاستحواذ على غرينلاند من الدنمارك، حيث أعرب ماكرون عن دهشته قائلاً: «لا أفهم ما الذي تفعلونه بشأن غرينلاند». كما اقترح الرئيس الفرنسي عقد اجتماع يضم دول مجموعة السبع، بالإضافة إلى الدنمارك وروسيا وأوكرانيا وسوريا، الخميس المقبل في باريس، مع عشاء لاحق يجمعه بترمب.

ومن المقرر أن يشارك ترمب في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، حيث سيلقي كلمة غداً الأربعاء. وتتألف مجموعة السبع من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

وكان الكرملين قد وصف سابقاً التصريحات حول سيطرة ترمب على غرينلاند بأنها مثيرة للجدل، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي قد يدخل التاريخ إذا نجح في ذلك، لكنه لم يعلق على كون الخطوة جيدة أم سيئة. وأكد بيسكوف أن روسيا لن تعلق على مزاعم سياسات روسية تجاه الجزيرة، مشيراً إلى أن الحديث عن غرينلاند من منظور التهديد الروسي غير منطقي.

كما أكدت وزارة الخارجية الروسية الأسبوع الماضي أن الاتهامات الغربية حول تهديد روسيا والصين لغرينلاند غير مقبولة، واعتبرت أن الأزمة تظهر ازدواجية معايير القوى الغربية التي تتحدث عن التفوق الأخلاقي، في حين تصر الدنمارك وغرينلاند على أن الجزيرة ليست للبيع ولا ترغب في الانضمام إلى الولايات المتحدة.