انتقادات لاذعة تطال رئيس تحرير «الثورة» إثر مقال وطني مسيء
أثار مقال لرئيس تحرير صحيفة «الثورة» الحكومية، سام الغباري، موجة انتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، على خلفية مضامين وُصفت بـ«المسيئة والهابطة» سياسيًا ووطنياً، بعد استخدامه مصطلحات اعتبرها ناشطون تفريطًا بالسيادة اليمنية وإحراجًا للحكومة الشرعية والتحالف العربي، في مقدمتها توصيفه لـ«اليمن السعودي» وتشبيهات لغوية قوبلت بسخرية واستنكار واسعَين.
وأكد ناشطون وكتّاب أن خطورة المقال لا تكمن فقط في مضمونه، بل في كونه صادرًا عن رئيس تحرير صحيفة «الثورة»، التي تُعد لسان حال الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، مشددين على أن ما يُنشر فيها يُفهم باعتباره موقفًا رسميًا للدولة ورئاسة الجمهورية، وليس رأيًا شخصيًا.
واعتبروا أن ما كتبه الغباري يسيء لليمنيين، ولا يخدم أهداف استعادة الدولة، بل يضر بالعلاقة مع السعودية أكثر مما ينفعها، مطالبين وزارة الإعلام والحكومة باتخاذ موقف واضح، وإعفائه من منصبه، ونزع الصفة الرسمية عن قلمه، محذرين من تحميل الدولة تبعات ما وصفوه بـ«التطبيل الرخيص» وتشويه حلم اليمنيين في استعادة جمهوريتهم وإنهاء الانقلاب.
ويعرف عن سام الغباري، الذي تم تعيينه رئيسًا لتحرير صحيفة «الثورة» الناطقة باسم الدولة اليمنية، أسلوبه الصحفي المبتذل، الذي يعتمد على المديح المبالغ فيه والتطبيل لشخصيات وسياسات دون تحكيم مهني أو موضوعي.
ويشير مختصون إلى أن هذا الأسلوب لا يعكس المهنية الصحفية المطلوبة في منبر رسمي يمثل الحكومة، بل يميل نحو الابتذال الإعلامي والإساءات الرمزية التي تضر بمصداقية الصحيفة وبالخطاب الوطني، مما يجعله غير مؤهل لتولي منصب حساس يتطلب الحياد والنزاهة واحترام الدولة ومؤسساتها.