الإمارات تطلق أول مركز عالمي لتدريب الأمن والإنقاذ باستثمار 180 مليون درهم

الإمارات تطلق أول مركز عالمي لتدريب الأمن والإنقاذ باستثمار 180 مليون درهم
مشاركة الخبر:

تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها كمركز رائد في التدريب المتقدم والأمن والسلامة، وذلك بإطلاق مشروع تأسيس مركز تدريب الأمن والإنقاذ (SRTC) باستثمار يقارب 180 مليون درهم. يهدف المركز إلى تقديم تدريب احترافي قائم على سيناريوهات واقعية لفرق الخدمات الطبية الجوية الطارئة، وجهات إنفاذ القانون، والقوات الخاصة، بالإضافة إلى قطاعات تجارية متنوعة، مع نطاق تغطية إقليمي يمتد من الخليج إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وإفريقيا وصولاً إلى الشرق الأقصى.

يأتي هذا المشروع الرائد كثمرة استثمار من مجموعة صحارى (Sahra Group)، وسيتم بناؤه وتشغيله بالشراكة مع مجموعة إيه إم إس تي (AMST)، الشركة الرائدة عالمياً في حلول تدريب أطقم الطيران والمحاكاة. ومن المتوقع افتتاح المركز في عام 2028.

سيكون مركز تدريب الأمن والإنقاذ المنشأة التجارية الوحيدة في العالم التي تجمع بين بيئات محاكاة عالية الدقة للاستجابة الطارئة بالمروحيات وتدريب أوبيتو (OPITO)، بما يشمل أنظمة الرافعات المروحية، وأبراج الإنزال بالحبال السريعة والانزلاق بالحبال، وأجهزة التدريب على الخروج الاضطراري من المروحية تحت الماء (HUET)، وأجهزة محاكاة السفن البحرية. سيتيح ذلك تدريباً آمناً وواقعياً على سيناريوهات عالية الخطورة لا يمكن محاكاتها بكفاءة وأمان في التدريب الحي.

سيتمتع المركز بقدرة تدريبية تصل إلى 4,500 متدرب سنوياً من أفراد الشرطة، وخفر السواحل، والدفاع المدني، والخدمات الطبية، وخدمات الإطفاء، والجيش، والبحرية، والقوات الخاصة، بالإضافة إلى العملاء التجاريين من قطاعات السياحة والنفط والغاز والطاقة. ومن المتوقع أن يصبح المركز محورياً في منظومة السلامة والبنية التشغيلية في دولة الإمارات والمنطقة.

صرح الرئيس التنفيذي لمجموعة صحارى، جمال الكاف، بأن المركز يمثل استثماراً مهماً في مستقبل التدريب على المهام الحرجة، ويعزز مكانة دولة الإمارات في تطوير القدرات عالمياً. وأضاف أن المركز مصمم كمنصة قابلة للتوسع، بهدف وضع معيار جديد للجاهزية التشغيلية وترسيخ مركز عالمي للتميز.

من جانبه، أوضح مدير أول تطوير الأعمال في مجموعة إيه إم إس تي، فولفغانغ ليندلباور، أن المنشأة الجديدة ستعيد محاكاة الظروف الميدانية المعقدة ضمن بيئة مضبوطة، مما يمكّن الفرق من إتقان السيناريوهات المكثفة والخطرة. وأكد أن الجمع بين المحاكاة المتقدمة والتدريب القائم على المهام سيجعل الإعداد العالمي المستوى أكثر أماناً، وأسهل وصولاً، وأكثر كفاءة من حيث التكلفة.