أثارت جدلاً واسعاً .. فيديوهات متداولة تظهر توقيف يمنيين في بريطانيا بسبب ارتداء الجنبية
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق لحظة إيقاف عدد من اليمنيين من قبل الشرطة البريطانية بسبب ارتدائهم "الجنبية" اليمنية أثناء تواجدهم في أماكن عامة، ما أثار تفاعلاً واسعاً بين أبناء الجالية اليمنية ومتابعي الشأن اليمني.
وبحسب المقاطع المتداولة، ظهر أفراد من الشرطة البريطانية وهم يقتادون يمنيين للتحقيق، وسط تباين في الروايات بشأن ملابسات الحادثة، وما إذا كان الإجراء مرتبطاً بارتداء الجنبية بحد ذاتها أو بتطبيق القوانين البريطانية المتعلقة بحمل الأدوات الحادة في الأماكن العامة.
واعتبر ناشطون أن الجنبية تمثل جزءاً أصيلاً من الهوية والتراث اليمني، وأن ارتداءها في المناسبات الاجتماعية والثقافية يعد ممارسة متوارثة لدى اليمنيين داخل البلاد وخارجها.
وفي المقابل، أشار آخرون إلى ضرورة مراعاة القوانين المحلية في الدول المضيفة، لافتين إلى أن العديد من الدول الغربية تفرض قيوداً صارمة على حمل السكاكين أو الأدوات التي يمكن تصنيفها كأسلحة، بغض النظر عن طبيعتها التراثية أو الرمزية.
وحتى الآن، لم تصدر تفاصيل رسمية موسعة تؤكد ملابسات الواقعة أو الإجراءات القانونية التي اتخذت بحق الأشخاص الذين ظهروا في المقاطع المتداولة.
وأعادت الحادثة إلى الواجهة النقاش حول التوازن بين الحفاظ على الموروث الثقافي للجاليات اليمنية خارج البلاد وبين الالتزام بالقوانين والأنظمة المعمول بها في الدول التي يقيمون فيها.
وكانت مدينة الجيزة بجمهورية مصر العربية قد شهدت خلال عيد الفطر الماضي حالة من الجدل بعد تداول مقاطع مصورة لمجموعة من اليمنيين وهم يؤدون رقصة "البرع" الشعبية في أحد الأحياء، قبل أن تتطور الواقعة إلى مشادات واشتباكات مع بعض الأهالي.
وأثارت الحادثة تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبرها ممارسة ثقافية وتراثية طبيعية، ومن رأى ضرورة مراعاة القوانين والعادات المحلية في الدول المضيفة لتجنب أي احتكاكات أو سوء فهم.