تشيلسي يسخر من أرسنال: "لندن موطن الألقاب" بعد خسارة نهائي دوري الأبطال

تشيلسي يسخر من أرسنال: "لندن موطن الألقاب" بعد خسارة نهائي دوري الأبطال
مشاركة الخبر:

لم يضيع تشيلسي وقتًا في تذكير جاره أرسنال بمن هو صاحب السيادة في العاصمة اللندنية، وذلك بعد الهزيمة القاسية التي تعرض لها "المدفعجية" في نهائي دوري أبطال أوروبا يوم السبت. فبينما كان فريق ميكيل أرتيتا يخفق في الوصول إلى هدفه المنشود أمام باريس سان جيرمان، سارع البلوز إلى منصات التواصل الاجتماعي لتوجيه تذكير قاسٍ بتاريخهم الأوروبي العريق.

بلغت المنافسة الشرسة بين تشيلسي وأرسنال ذروتها يوم السبت، ولكن ليس بسبب مباراة جمعت بينهما. بل كان فريق التواصل الاجتماعي لتشيلسي هو من أشعل فتيل الأزمة بسخريته اللاذعة من فشل أرسنال في الفوز بلقبه الأول في دوري أبطال أوروبا في بودابست.

وبينما كان لاعبو أرسنال لا يزالون يتعافون من خسارتهم بركلات الترجيح أمام باريس سان جيرمان، نشر الحساب الرسمي لتشيلسي على إنستغرام إعلانًا لجولاتهم السياحية في الملعب. وجاء في الإعلان بلهجة لاذعة: "تفضلوا بزيارة موطن الألقاب في لندن"، مرفقًا بنجمتين تمثلان كأسيه الأوروبيتين، وصورة بارزة لكأس دوري أبطال أوروبا نفسها.

كان توقيت نشر تشيلسي لرسالته دقيقًا للغاية، حيث ظهر الإعلان عبر الإنترنت في اللحظة ذاتها تقريبًا التي أكد فيها إهدار غابرييل لركلة الترجيح خسارة أرسنال. كان ذلك تذكيرًا ذكيًا بأن تشيلسي لا يزال النادي الوحيد في لندن الذي رفع أغلى كأس في كرة القدم الأوروبية للأندية، وهي حقيقة يحرصون بوضوح على إبقائها في صدارة المحادثات.

بالنسبة لأرسنال، فإن هذه الخسارة تواصل سلسلة من النتائج المؤلمة؛ فقد وصل الفريق إلى نهائي البطولة مرتين في تاريخه وخسر في كلتيهما، بعد خسارته عام 2006 أمام برشلونة. كما يحمل "المدفعجية" الرقم القياسي غير المرغوب فيه بعدد المباريات التي لعبوها في تاريخ المسابقة – 226 مباراة – دون أن يتذوقوا طعم المجد.

ظلت الهرمية الأوروبية في لندن على حالها، حيث يظل تشيلسي النادي الوحيد في العاصمة الإنجليزية الذي رفع كأس دوري أبطال أوروبا، وقد فعل ذلك مرتين في عامي 2012 و2021. وحتى كاي هافرتز، الذي سجل الهدف الافتتاحي لأرسنال في بودابست، لم يتمكن من إنهاء جفاف بطولات أرسنال الأوروبية. فقد كان هافرتز هو اللاعب الذي سجل هدف الفوز لتشيلسي في نهائي عام 2021 ضد مانشستر سيتي، لكن هدفه المبكر هذه المرة تم إلغاؤه بهدف من ركلة جزاء لأوسمان ديمبيلي. وفي ظل هذه الظروف، تظل الهرمية في لندن دون تغيير في نظر مشجعي ستامفورد بريدج، الذين استمتعوا كثيرًا برد فعل ناديهم السريع على بؤس "المدفعجية".