التربة تعاني انهياراً بيئياً بسبب تراكم النفايات وطفح المجاري

التربة تعاني انهياراً بيئياً بسبب تراكم النفايات وطفح المجاري
مشاركة الخبر:

تعاني مدينة التربة، الواقعة جنوب محافظة تعز، من انهيار بيئي حاد ناجم عن تراكم النفايات وطفح المجاري المكشوفة، مما يشكل تهديداً مباشراً على حياة السكان، لا سيما خلال فصل الصيف والأمطار.

يؤدي هذا التلوث البيئي المتفاقم إلى انتشار واسع لأمراض الجهاز التنفسي، والطفح الجلدي، والأمراض المزمنة، فضلاً عن انبعاث روائح كريهة تؤثر سلباً على الذوق العام وتلوث مصادر المياه. وقد تفاقمت هذه المشكلة مع التوسع العمراني المتسارع الذي شهدته المدينة في ظل ظروف الحرب.

وأشار الناشط محمد علي العزعزي إلى أن الحلول المؤقتة والترقيعية لم تعد تجدي نفعاً مع الوضع الراهن في التربة. وأوضح أن جهود النظافة تتركز بشكل أساسي على الشوارع الرئيسية، بينما تتراكم النفايات بشكل مقلق في الأحياء والحارات، مما يشكل خطراً داهمًا على حياة الأطفال.

وأضاف العزعزي أن مدينة التربة، التي تتمتع بمناخ معتدل على مدار العام، تمتلك مقومات سياحية واعدة يمكن أن تجعل منها وجهة سياحية متميزة. إلا أن حاضرية الحجرية بحاجة ماسة إلى اهتمام ودعم رسمي، بدلاً من فرض جبايات على التجار والمصارف والباعة المتجولين.

وشدد على أن التربة تتطلب حلولاً جذرية تأتي من الدولة، وليس تحميل المواطنين أعباء إضافية. كما أكد أن الانتقادات الموجهة للقائمين على صندوق النظافة لن تفضي إلى نتائج ملموسة، وأن الحلول الحقيقية يجب أن تنبع من قمة هرم الدولة، وليس من خلال المنظمات.