من سيقود مونديال 2026 في التمريرات الحاسمة؟ نظرة على أحدث الاحتمالات

من سيقود مونديال 2026 في التمريرات الحاسمة؟ نظرة على أحدث الاحتمالات
مشاركة الخبر:

في عالم كرة القدم، لا تقل أهمية التمريرات الحاسمة عن تسجيل الأهداف. ففي مونديال 2022، تقاسم برونو فيرنانديز، وهاري كين، وليونيل ميسي، وأنطوان جريزمان، وإيفان بيريشيتش صدارة قائمة صناع اللعب. والآن، مع اقتراب مونديال 2026، تبرز تساؤلات حول من سيكون النجم الصانع للألعاب في هذه البطولة.

في بطولة أمم أوروبا 2024، لفت لامين يامال، لاعب برشلونة البالغ من العمر 18 عامًا، الأنظار بقوة بقيادته للتمريرات الحاسمة برصيد أربع تمريرات، وكان عمره حينها 16 عامًا فقط. كما يدخل كريستيان بوليسيتش البطولة بخبرة كبيرة، حيث سجل 19 تمريرة حاسمة في مسيرته مع منتخب الولايات المتحدة، وقدم موسمًا استثنائيًا في الدوري الإيطالي 2025-26، حيث كان من بين لاعبين اثنين فقط تمكنوا من تسجيل 10 أهداف على الأقل وتقديم 9 تمريرات حاسمة.

بالنظر إلى الاحتمالات الحالية لمونديال 2026 في سوق "اللاعب الأكثر صناعة للأهداف" بتاريخ 2 يونيو، يظهر برونو فيرنانديز كمرشح قوي. لم يكتفِ فيرنانديز بصناعة أكبر عدد من الأهداف في أربع مباريات فقط عام 2022، بل توج بلقب أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025-26، مسجلاً رقمًا قياسيًا بـ 21 تمريرة حاسمة مع مانشستر يونايتد. ومع توقعات بأن تتأهل البرتغال بعيدًا في البطولة، يُعتبر فيرنانديز حاليًا المرشح الأوفر حظًا بنسبة +900.

يحتل مايكل أوليسا المركز الثاني في قائمة الاحتمالات، وهو يشارك لأول مرة في تاريخ كأس العالم. سجل أوليسا 29 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات مع بايرن ميونخ خلال موسم 2025-26، ووصل رصيده إلى 51 تمريرة حاسمة في 63 مباراة مع النادي. يليهما نجوم عالميون مثل ليونيل ميسي ويامال، اللذين يحتلان المركز الرابع في قائمة الاحتمالات بنسبة +1200. يمتلك ميسي ثماني تمريرات حاسمة في تاريخ كأس العالم، وهو رقم يضعه في صدارة القائمة التاريخية. أما يامال، فسيسعى لتكرار نجاحه في بطولة أمم أوروبا في ظهوره العالمي الأول.