الدولار يتحرك في نطاق ضيق مع ترقب تطورات مفاوضات إيران والبيانات الاقتصادية
تحرك الدولار الأمريكي ضمن نطاق محدود يوم الثلاثاء، وسط ترقب المستثمرين لأي مؤشرات على تقدم في المفاوضات المتعلقة بإيران، في ظل حالة حذر سائدة في الأسواق بسبب الضبابية الجيوسياسية.
من شأن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران أن يخفف الضغوط على عملات الدول المستوردة للنفط مثل اليابان ومنطقة اليورو، وأن يقلص الطلب على الدولار كملاذ آمن. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح يوم الاثنين باستمرار المفاوضات، مما أدى إلى تراجع أسعار النفط، رغم تقارير عن تعليق طهران للمفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.
تعامل المستثمرون بحذر مع الأنباء المتعلقة بإمكانية إنهاء المواجهة بين واشنطن وطهران، بسبب المخاوف بشأن هشاشة وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أبريل/نيسان. وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.03% إلى 99.14 نقطة، وظل ضمن نطاق ضيق بين 98.9 و99.5 نقطة منذ 15 مايو/أيار.
في سياق منفصل، دعمت بيانات التضخم في منطقة اليورو توقعات رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية هذا الشهر. كما عزز المتعاملون رهاناتهم على مزيد من التشديد النقدي، مع تسعير رفعين إضافيين بحلول ديسمبر/كانون الأول. وارتفع اليورو بنسبة 0.08% إلى 1.1642 دولار.
في الولايات المتحدة، أظهرت بيانات ارتفاع عدد الوظائف الشاغرة في أبريل/نيسان إلى 7.618 مليون وظيفة، متجاوزة التوقعات. وتتوقع الأسواق أن تكون الخطوة التالية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي هي رفع أسعار الفائدة. وأشار محللون إلى أن مزيجاً من الأوضاع المالية الميسرة في الولايات المتحدة وتراجع الطلب على الملاذات الآمنة ونهج الفيدرالي المتريث أبقى الدولار تحت السيطرة، وأن نقطة التحول قادمة.
في اليابان، تراجع الين بشكل طفيف إلى 159.835 ين للدولار، مقترباً من مستوى 160 الذي يعتبره المتعاملون نقطة محتملة لتدخل السلطات اليابانية. وتترقب الأسواق خطاب محافظ بنك اليابان بحثاً عن إشارات حول رفع أسعار الفائدة.