قذيفة حوثية تبث الرعب في قلب تعز.. استهداف جديد للأحياء السكنية يكشف استخفاف المليشيا بأرواح المدنيين

قذيفة حوثية تبث الرعب في قلب تعز.. استهداف جديد للأحياء السكنية يكشف استخفاف المليشيا بأرواح المدنيين
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

شهدت مدينة تعز، مساء اليوم الثلاثاء، حادثة قصف جديدة طالت منطقة سكنية مكتظة بالسكان، بعد سقوط قذيفة هاون على منزل في حارة القرية وسط المدينة، في واقعة أثارت حالة من الخوف والقلق بين الأهالي وأعادت إلى الواجهة مخاطر الاستهداف المتكرر للأحياء المدنية.

وأفادت مصادر محلية بأن القذيفة سقطت على أحد المنازل السكنية في الحي، عقب إطلاقها من مواقع خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي في الجبهات المحيطة بمدينة تعز. وأوضحت المصادر أن الانفجار أحدث حالة من الهلع بين السكان، خاصة مع وقوعه في منطقة مأهولة بالسكان وفي وقت يشهد حركة نشطة للأهالي.

وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم تتوفر معلومات مؤكدة بشأن وقوع إصابات بشرية أو حجم الأضرار المادية التي خلفها القصف، في حين باشرت فرق محلية وسكان الحي تفقد الموقع والاطمئنان على قاطني المنزل والمنازل المجاورة.

وأكد سكان في المنطقة أن دوي الانفجار كان عنيفًا، وسمع في عدد من الأحياء القريبة، ما دفع العديد من المواطنين إلى الخروج من منازلهم لمعرفة مصدره، وسط مخاوف من تعرض مناطق أخرى للاستهداف.

ويأتي هذا القصف في سياق سلسلة من الانتهاكات التي تتعرض لها الأحياء السكنية في تعز، حيث تتهم مليشيا الحوثي مرارًا بقصف مناطق مدنية مأهولة، الأمر الذي يضاعف من معاناة السكان الذين يعيشون منذ سنوات تحت وطأة الحرب والتهديدات الأمنية المستمرة.

ويرى مراقبون أن استمرار استهداف المناطق السكنية يعكس تجاهلًا صارخًا من قبل المليشيا لسلامة المدنيين، ويقوض أي جهود تهدف إلى خفض التصعيد وتحقيق الاستقرار، في وقت يطالب فيه أبناء تعز بوقف الانتهاكات المتكررة التي تهدد حياتهم وتزيد من الأعباء الإنسانية التي تواجهها المدينة.

وتشهد تعز بين الحين والآخر عمليات قصف متقطعة تستهدف أحياء ومناطق مدنية، ما يبقي السكان في حالة ترقب دائم ويغذي المخاوف من عودة موجات التصعيد العسكري إلى واجهة المشهد من جديد.