الصين تزيد حيازات الذهب وسط ترقب الأسواق للتوترات الجيوسياسية
تواصل البنوك المركزية والشركات الكبرى إعادة تموضعها في ظل بيئة عالمية تتسم بارتفاع المخاطر الجيوسياسية وتغير مسارات السياسة النقدية، مما يؤثر على أسواق الطاقة والعملات والاستثمارات. في الوقت نفسه، تتجه شركات التكنولوجيا نحو توسيع نماذج أعمالها للاستفادة من طفرة الذكاء الاصطناعي، بينما تبحث شركات الطيران عن فرص للنمو رغم ارتفاع تكاليف التشغيل والوقود. وتراقب الأسواق عن كثب تطورات الملف الإيراني وتداعياته على أسعار النفط والتضخم العالمي، بالتزامن مع مؤشرات على قوة المراكز المالية للصين وتحركات مرتقبة من البنك المركزي الأوروبي.
واصل البنك المركزي الصيني تعزيز احتياطياته من الذهب للشهر التاسع عشر على التوالي خلال مايو، لترتفع الحيازات إلى نحو 74.96 مليون أونصة. ورغم تراجع القيمة الإجمالية للاحتياطي الذهبي إلى 340.75 مليار دولار بسبب تحركات الأسعار، فإن استمرار الشراء يعكس تمسك بكين باستراتيجية تنويع الأصول الاحتياطية.
تستعد الخطوط الجوية الإثيوبية لاتخاذ قرار خلال الأشهر الثلاثة المقبلة بشأن طلبية تصل إلى 25 طائرة إقليمية، في خطوة تستهدف توسيع شبكتها المحلية والإقليمية. وتفاضل الشركة بين طائرات من إيرباص وإمبراير وبوينغ رغم الضغوط التي تواجه القطاع نتيجة ارتفاع أسعار الوقود المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط.
حافظت عقود النفط على مستويات مرتفعة نسبياً، مع تعثر الجهود الرامية إلى تمديد التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، مما أبقى المخاوف قائمة بشأن إمدادات الطاقة وحركة الملاحة في مضيق هرمز. وتعتزم "أوبن إيه آي" تنفيذ أكبر تحديث لمنصة "تشات جي بي تي" عبر إضافة أدوات برمجة ووكلاء ذكاء اصطناعي وخدمات شركاء خارجيين، في إطار مساعيها لتعزيز الإيرادات والتوسع في قطاع الشركات، وسط منافسة متصاعدة في سوق الذكاء الاصطناعي.
ارتفعت احتياطيات الصين من النقد الأجنبي خلال مايو إلى 3.442 تريليون دولار، متجاوزة توقعات الأسواق، مما يعكس تحسن أداء الأصول المقومة بالعملات الأجنبية رغم استمرار التقلبات في أسواق الصرف العالمية. وفي سياق متصل، تتوقع الأسواق أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماعه المقبل، مدفوعاً بمخاوف من تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على التضخم، بينما يُرجّح أن تتريث بنوك مركزية كبرى أخرى لحين اتضاح تداعيات التطورات الجيوسياسية على الاقتصاد العالمي.