غضب شعبي يتصاعد في عدن.. محتجون يقطعون الطرقات في المنصورة احتجاجًا على انهيار خدمة الكهرباء

غضب شعبي يتصاعد في عدن.. محتجون يقطعون الطرقات في المنصورة احتجاجًا على انهيار خدمة الكهرباء
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

شهدت مديرية المنصورة في العاصمة المؤقتة عدن، صباح اليوم، موجة احتجاجات شعبية غاضبة تعبيرًا عن الاستياء المتزايد من استمرار أزمة الكهرباء وتفاقم معاناة المواطنين جراء الانقطاعات الطويلة للتيار الكهربائي، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة ودخول فصل الصيف.

وأفاد شهود عيان بأن عشرات المواطنين خرجوا إلى الشوارع الرئيسية في المديرية، حيث قاموا بإغلاق عدد من الطرق وإشعال الإطارات التالفة، في محاولة للفت انتباه الجهات المعنية إلى ما وصفوه بـ"الانهيار المستمر" في خدمة الكهرباء والعجز عن إيجاد حلول عملية للأزمة المتفاقمة.

وأضاف الشهود أن الاحتجاجات أدت إلى إرباك حركة السير في بعض الشوارع الحيوية، وسط حالة من التوتر والاستياء الشعبي، فيما ردد المحتجون شعارات تطالب بسرعة التدخل لإنهاء معاناة السكان وتحسين مستوى الخدمات الأساسية التي تشهد تراجعًا مستمرًا خلال الفترة الأخيرة.

وأكد عدد من المشاركين في الاحتجاجات أن الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي باتت تشكل عبئًا يوميًا على الأسر في عدن، خصوصًا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد، مشيرين إلى أن استمرار الأزمة ألحق أضرارًا كبيرة بالمنازل والأنشطة التجارية وأثر بشكل مباشر على حياة المواطنين.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه شكاوى السكان من تدهور الخدمات العامة، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه، وسط مطالبات شعبية متكررة للسلطات المحلية والحكومة باتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الاختلالات القائمة وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين.

ويرى مراقبون أن الاحتجاجات الأخيرة تعكس حجم الاحتقان الشعبي المتنامي في المدينة نتيجة استمرار الأزمات الخدمية وعدم التوصل إلى حلول مستدامة، محذرين من أن تفاقم الأوضاع المعيشية قد يؤدي إلى اتساع رقعة الاحتجاجات خلال الفترة المقبلة إذا لم يتم التعامل مع مطالب المواطنين بصورة جدية وسريعة.

وتشهد عدن منذ سنوات أزمة مزمنة في قطاع الكهرباء تتفاقم بشكل ملحوظ خلال أشهر الصيف، مع ارتفاع الطلب على الطاقة وتراجع القدرة التشغيلية لمحطات التوليد، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة ساعات الانقطاع ويضاعف من معاناة السكان في مختلف مديريات المدينة.