ناشطون وإعلاميون يهاجمون الحوثيين بسبب البذخ في احتفالات "الولاية" وسط تفاقم معاناة اليمنيين
انتقد عدد من الناشطين والإعلاميين بشدة جماعة الحوثي، بسبب مظاهر البذخ والإسراف التي رافقت احتفالات ما يسمى بـ"يوم الولاية"، مؤكدين أن إطلاق الألعاب النارية والإنفاق الكبير على الفعاليات الطائفية يكشف عن تناقض صارخ بين أولويات الجماعة وواقع المواطنين الذين يواجهون أوضاعاً معيشية متدهورة.
وقال ناشطون في منشورات متداولة على منصتي "إكس" و"فيسبوك" إنهم تابعوا مظاهر البذخ والإسراف التي صاحبت احتفالات "الولاية"، بما في ذلك إطلاق الألعاب النارية وتنظيم فعاليات واسعة النطاق، في وقت يعاني فيه المواطن اليمني من أزمات متلاحقة ومتفاقمة.
وأشاروا إلى أن هذه الاحتفالات تأتي بالتزامن مع استمرار معاناة السكان من تداعيات انتشار الوقود المغشوش، إضافة إلى مرور عيد الأضحى دون صرف رواتب شريحة واسعة من الموظفين، وسط ظروف اقتصادية ومعيشية خانقة تثقل كاهل ملايين اليمنيين.
وتساءل المنتقدون بحدة عن مصادر الأموال التي تُنفق بسخاء على الفعاليات والاحتفالات الطائفية، بينما تتعطل الاستحقاقات الأساسية للمواطنين، وعلى رأسها صرف الرواتب وتوفير الخدمات الضرورية، معتبرين أن ذلك يعكس اختلالاً واضحاً في سلم الأولويات لدى سلطات الجماعة.
وأكدوا أن استمرار الإنفاق على المناسبات ذات الطابع الأيديولوجي في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية يكشف ما وصفوه بازدواجية الخطاب الحوثي، الذي يرفع شعارات العدالة والاهتمام بالمواطن، في حين يواجه كثير من اليمنيين الأعياد والمناسبات في ظل انقطاع الرواتب وتراجع القدرة على تأمين الاحتياجات الأساسية.
وشدد الناشطون على أن معاناة المواطنين تتطلب توجيه الموارد نحو معالجة الأزمات الاقتصادية وتحسين الخدمات وصرف الرواتب، بدلاً من توظيفها في فعاليات احتفالية لا تعالج التحديات اليومية التي يواجهها السكان.