مؤشرات أمريكية رئيسية تغلق على ارتفاع بدعم قطاع التكنولوجيا والرقائق
أغلقت المؤشرات الأمريكية الرئيسية على أداء متباين إلى إيجابي، في جلسة شهدت عودة قوية لأسهم التكنولوجيا وشركات أشباه الموصلات، بعد موجة بيع حادة في نهاية الأسبوع الماضي. ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة طفيفة، كما صعد مؤشر ناسداك مدعوماً بمكاسب أسهم التكنولوجيا، بينما تراجع مؤشر داو جونز بشكل محدود.
قاد قطاع التكنولوجيا المكاسب داخل السوق، إلى جانب مؤشر أشباه الموصلات في فيلادلفيا، مع عودة المستثمرين إلى شراء الأسهم بعد هبوط حاد سابق محا نحو تريليون دولار من قيمة شركات الرقائق. وشهدت أسهم شركات كبرى مثل إنتل ارتفاعاً ملحوظاً، كما كانت هناك مكاسب في أسهم شركات الرقائق الأخرى مع تحسن شهية المخاطرة. وأيضاً ارتفع سهم Marvell Technology بعد أنباء عن انضمامه المرتقب إلى مؤشر إس آند بي 500.
في المقابل، تراجع سهم أبل بشكل طفيف خلال الجلسة رغم إعلانها عن تحديثات كبيرة في مساعدها الذكي Siri ضمن مؤتمر المطورين WWDC. ويشير محللون إلى أن بعض المستثمرين تعاملوا مع الإعلان باعتباره "بيعاً بعد الخبر"، خاصة مع ارتفاع سقف التوقعات حول قدرات أبل في الذكاء الاصطناعي.
لقد تلقت الأسواق دعماً إضافياً بعد إعلان إيران وإسرائيل وقف الهجمات المتبادلة، عقب دعوات دولية لخفض التصعيد، ما عزز شهية المخاطرة لدى المستثمرين. يرى خبراء أن السوق يتحرك حالياً بين موجات تفاؤل حذرة ومخاوف من ارتفاع الأسعار إلى مستويات مبالغ فيها، خاصة بعد سلسلة قمم قياسية سابقة. وقال محللون إن ما يحدث حالياً هو "اقتناص فرص بعد عمليات بيع" أكثر من كونه موجة صعود جديدة قوية.
وفق البيانات الأولية: ارتفع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.30% ليغلق عند 7,405.81 نقطة، وصعد مؤشر ناسداك بنسبة 0.86% إلى 25,931.56 نقطة، فيما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.15% إلى 50,791.17 نقطة. تعافت الأسواق الأميركية من خسائر حادة سابقة، مدفوعة بانتعاش قطاع التكنولوجيا وهدوء التوترات الجيوسياسية، لكن المستثمرين لا يزالون يتحركون بحذر في ظل تقييمات مرتفعة للأسهم وتوقعات اقتصادية متقلبة.