جريمة طبية في مركز طبي بمأرب ضحيتها امرأة تكشف حجم المتاجرة بأرواح الأبرياء
اتهمت أسرة امرأة توفيت نتيجة خطأ طبي في أحد المراكز الطبية بمدينة مأرب، إدارة المركز وطاقمه الطبي بالوقوف وراء الجريمة التي وصفتها بالكارثة، نظراً لطبيعة المرض الذي كانت تعاني منه الضحية.
وبحسب عم الضحية، الزميل الصحفي عبدالسلام محمد، فإن ابنة شقيقه، البالغة من العمر 35 عاماً، وهي أم لطفلين، خضعت لعملية جراحية بسيطة في مركز الدكتورة ابتهال الطبي بمدينة مأرب، إلا أنها توفيت إثر ما وصفه بجريمة طبية، نظراً لطبيعة المرض ونوع العملية التي تُصنَّف طبياً بأنها بسيطة.
وأوضح، في منشور على حسابه بمنصات التواصل الاجتماعي، أن العملية لم تستغرق سوى ربع ساعة، من الساعة 1:00 إلى 1:15 ظهر السبت، بحسب حديث الدكتورة نفسها، إلا أن المريضة ظلت محتجزة داخل غرفة العمليات حتى الرابعة عصراً، دون تقديم أي معلومات لأسرتها.
وأضاف أنه بعد الساعة الرابعة عصراً أُبلغت الأسرة بأن المريضة تحتاج إلى نقلها إلى غرفة العناية المركزة في هيئة مستشفى مأرب العام، نظراً لعدم وجود غرفة عناية مركزة في المركز، مشيراً إلى أنه عند وصولهم إلى الهيئة في الرابعة والنصف عصراً، أبلغهم الأطباء بأن المريضة كانت قد فارقت الحياة منذ ساعات، الأمر الذي أثار صدمة كبيرة لدى الأسرة.
وقال إن طبيعة الإجراءات والمماطلة في الكشف عن حالة المريضة من قبل مركز الدكتورة ابتهال تؤكد، بحسب رأيه، وجود جريمة طبية تقف وراء الوفاة، وهو ما دفع الأسرة إلى المطالبة بفتح تحقيق في أسباب الوفاة والإجراءات الطبية التي رافقت العملية وما بعدها.
وأضاف أنه تم التقدم بطلب إلى وزارة الصحة العامة والسكان والجهات المختصة لتشكيل لجنة طبية، وأخرى قانونية مستقلة، للتحقيق في الواقعة، وتقييم الإجراءات ومراحل إجراء العملية وطبيعة التخدير، وبيان أسباب عدم الكشف المبكر عن حالة المريضة وطلب نقلها إلى الهيئة، وإعلان نتائج التحقيق ومحاسبة المتسببين في هذه الجريمة.
وتشهد مناطق سيطرة حزب الإصلاح، وكذلك المناطق الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، حوادث مماثلة، نتيجة منح تصاريح عمل لأشخاص وجهات غير مؤهلة، بهدف التربح والمتاجرة بأرواح المرضى.