بوتين: الغرب يستعد لحرب ضد روسيا ويدعم هجمات أوكرانيا
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الثلاثاء، أن الغرب، بقيادة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، يستعد حالياً لحرب ضد روسيا، مشيراً إلى أن أعضاء التحالف الغربي كانوا يقتصرون في السابق على دعم أوكرانيا.
وفي خطاب ألقاه أمام خريجي الأكاديميات العسكرية الروسية في الكرملين، أوضح بوتين أن هناك حديثاً علنياً متزايداً في الغرب حول الاستعداد لهذه الحرب، مع زيادة الميزانيات العسكرية الهجومية. وأضاف بوتين، نقلاً عن نص رسمي لخطابه، أن دول "الناتو" والاتحاد الأوروبي تستخدم "ادعاءات كاذبة" حول وجود تهديد عسكري من روسيا لتبرير هذا التوجه نحو العسكرة. وأكد أن موسكو تؤيد نظاماً دولياً متعدد الأقطاب يضمن الأمن العسكري لجميع الدول، محذراً في الوقت ذاته بأن روسيا مستعدة للرد "عملياتياً وبشكل مناسب" على كافة التهديدات الخارجية والداخلية.
وجاءت تصريحات بوتين هذه عقب تأكيده في وقت سابق من الثلاثاء أن أوكرانيا تشن هجمات على أهداف مدنية داخل روسيا بهدف زعزعة استقرار المجتمع. ووفقاً لوكالة رويترز، تضاعفت وتيرة هجمات أوكرانيا على مصافي النفط الروسية منذ بداية العام، مما أدى إلى طوابير طويلة وارتفاع أسعار البنزين في عدة مناطق. وتبرر كييف هذه الهجمات بأنها تهدف إلى استنزاف مصدر تمويل رئيسي للحرب الروسية وإظهار أن روسيا ليست بمنأى عن تداعيات الصراع.
وفي أول تصريحات له بشأن هذه الهجمات منذ قصف طائرات مسيرة أوكرانية لمصفاة نفط الأسبوع الماضي، قال بوتين في اجتماع بثه التلفزيون: "شن هجمات على البنية التحتية المدنية.. ما الهدف منها؟ لزعزعة استقرار المجتمع، وسط هذا الهجوم الهائل في ظل دعم الغرب بأكمله لهذه الهجمات واستخدام هذه الطائرات المسيرة بأعداد هائلة لخلق حالة من عدم اليقين بشأن تحركات القوات المسلحة الروسية".
على صعيد متصل، أشار بوتين إلى أن القوات الروسية تقترب من السيطرة على مدينة كوستيانتينيفكا، التي وصفها بأنها نقطة ارتكاز جنوبية ضمن ما يعرف بـ "حزام الحصون" في منطقة دونيتسك، وهي منطقة تطالب موسكو كييف بالتخلي عنها.