وفاة طفل غرقاً في تعز وحادثة مماثلة في الضالع

وفاة طفل غرقاً في تعز وحادثة مماثلة في الضالع
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

توفي طفل يبلغ من العمر 12 عاماً غرقاً في بركة مائية بمديرية المعافر جنوبي محافظة تعز، في حادثة تسلط الضوء مجدداً على مخاطر السباحة في المسطحات المائية غير الآمنة خلال موسم الصيف.

وفقاً لمصادر أمنية، فإن الطفل محمد علي عبدالله، وهو تلميذ في المرحلة الأساسية، جرفته المياه في البركة لعدم إجادته السباحة، مما أدى إلى وفاته على الفور. وقد باشرت الجهات المختصة التحقيقات اللازمة في الواقعة.

على إثر الحادثة، جددت فرق الدفاع المدني تحذيراتها للأسر بضرورة مراقبة أطفالهم ومنعهم من الاقتراب من البرك والمسطحات المائية غير المخصصة للترفيه، والتي تفتقر لأبسط اشتراطات السلامة، مؤكدة أن هذه المواقع تشكل تهديداً حقيقياً خلال فصل الصيف.

تزامنت هذه الحادثة مع فاجعة أخرى وقعت في قرية رمة العود بمحافظة الضالع، حيث توفيت طفلة وجدتها غرقاً أثناء محاولتهما جلب المياه من أحد الحواجز المائية. فقد سقطت الطفلة لطيفة أحمد صالح الضحياني في الحاجز المائي، وعندما اندفعت جدتها لمحاولة إنقاذها، انتهت المحاولة بغرقهما معاً.

أثارت هاتان الحادثتان موجة من الحزن والصدمة في الأوساط المجتمعية، وأعادتا التأكيد على الحاجة الماسة لتعزيز الوعي المجتمعي واتخاذ تدابير وقائية صارمة، بما في ذلك توفير سياجات وحماية حول الحواجز المائية، خاصة في المناطق الريفية التي تعاني من نقص في البنية التحتية لوسائل السلامة.