تدهور التعليم الجامعي في اليمن بسبب انقطاع رواتب الموظفين

تدهور التعليم الجامعي في اليمن بسبب انقطاع رواتب الموظفين
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

أكدت مصادر مطلعة أن ميليشيا الحوثي الإرهابية تواصل تعليق صرف رواتب الموظفين، مما أدى إلى تراجع ملحوظ في قطاع التعليم الجامعي في اليمن، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على مستقبل الأجيال.

ويشهد التعليم العالي في الجامعات اليمنية انخفاضاً في أعداد المتقدمين للتنسيق والالتحاق بالتخصصات المختلفة، الأمر الذي دفع بعض الجامعات إلى تقليص معدلات القبول في عدد من الكليات العلمية والمهنية. وتأثرت تخصصات كانت تحظى بشعبية واسعة سابقاً، مثل الصيدلة وطب الأسنان والهندسة وعلوم الحاسوب، حيث لم تعد تستقطب نفس الأعداد من الطلاب. ويعود هذا التراجع إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية وضعف فرص العمل المتاحة بعد التخرج.

ويساهم غياب الرواتب وتدني القدرة الشرائية للأسر في صعوبة قدرة العديد من الطلاب على إكمال تعليمهم الجامعي. وقد انعكس استمرار الأزمة الاقتصادية بشكل مباشر على الحركة الاقتصادية وسوق العمل ككل، مما زاد من تفاقم الوضع.

من جهة أخرى، أشارت المصادر إلى أن صرف الرواتب من شأنه أن يساهم في إنعاش الاقتصاد وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين. كما سيسهم في إعادة الزخم لقطاع التعليم العالي وتشجيع الطلاب على التسجيل في الجامعات، على غرار ما كان عليه الوضع في السنوات الماضية.

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد منذ سنوات، وما صاحبها من تحديات جسيمة أثرت على قطاعات التعليم والخدمات الأساسية وسوق العمل.