إعلان الطوارئ في القرم بعد هجمات أوكرانية تستهدف الإمدادات
أعلن مسؤولون روس محليون حالة الطوارئ الإقليمية في شبه جزيرة القرم، التي ضمتها موسكو، لمواجهة تداعيات الضربات الأوكرانية الأخيرة التي أدت إلى نقص كبير في الوقود والكهرباء. يأتي هذا الإعلان في ظل تعليق بيع الوقود للأفراد وانقطاع التيار الكهربائي جراء استهداف أوكرانيا لطرق الإمداد والمنشآت النفطية.
وقال الحاكم المعيّن من موسكو، سيرغي أكسيونوف، عبر تليغرام: "اتُّخذ قرار... لإعلان حال الطوارئ على مستوى إقليمي في جمهورية القرم ومدينة سيباستوبول". وأضاف أن الإطار القانوني لحال الطوارئ "يتيح معالجة القضايا المرتبطة بالحفاظ على سير عمل كل القطاعات الحيوية بأقصى سرعة".
تأتي هذه التطورات عقب إعلان وزارة الدفاع الروسية إسقاط 660 مسيّرة أوكرانية خلال الليل، بما في ذلك فوق موسكو والقرم، وهو أحد أعلى الأرقام منذ بدء النزاع. من جانبه، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده "تفعل كل ما في وسعها لإجبار روسيا على إنهاء الحرب وتحقيق العدالة"، مشيراً إلى أن "شبه جزيرة القرم هي محور هذه السياسة".
تستهدف أوكرانيا بشكل متكرر منشآت معالجة وتصدير النفط الروسي بهدف حرمان الكرملين من مصدر دخل حيوي لتمويل مجهوده الحربي. وقد تسبب هجوم أوكراني الأسبوع الماضي باندلاع حريق هائل في مصفاة جنوب شرق موسكو.
يُذكر أن روسيا استولت على شبه جزيرة القرم وضمتها عام 2014، وهي خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي. وتؤكد أوكرانيا أن القرم جزء لا يتجزأ من أراضيها ولن تتنازل عنها رسمياً أبداً.