دهم تعلن وقوفها مع الشيخ فدغم.. والحوثي يرسل مسيّرات الاغتيال إلى مطارح الريان
أعلنت قبيلة بني نوف (دهم)، في بيان صادر عنها، موقفها من المستجدات المتعلقة بالقضية القائمة، مؤكدة وقوفها إلى جانب الشيخ حمد فدغم بعد لجوئه إلى القبيلة وطلبه النكف والمناصرة وفقًا للأعراف القبلية.
وأكد البيان أن أبناء بني نوف يقفون صفًا واحدًا خلف الشيخ حمد فدغم، مشددًا على وحدة موقف القبيلة ورفضها أي محاولات تستهدف تفريق صفها أو إحداث انقسام بين أبنائها.
وتطرق البيان إلى ما وصفه بإرسال فارس مناع "سيارة الشريعة" إلى بعض أبناء القبيلة، معتبرًا أن هذا الإجراء، رغم كونه من الوسائل القبلية المتعارف عليها، جاء - بحسب البيان - في توقيت يهدف إلى شق وحدة القبيلة، وهو ما قالت إنه قوبل بالرفض.
كما حددت القبيلة، في بيانها، شرطها الأساسي للدخول في أي مسار قبلي لحل القضية، مؤكدة أن الخطوة الأولى تتمثل في حضور فارس مناع ومعالجة القضية محل الخلاف وفقًا لما ورد في البيان، قبل النظر في أي إجراءات أو وساطات أخرى.
واختتمت قبيلة بني نوف بيانها بالتأكيد على تمسكها بموقفها ووحدة صفها، مشددة على استمرارها في مساندة الشيخ حمد فدغم حتى الوصول إلى حل للقضية وفق الأعراف القبلية.
من جانبه، علّق السياسي اليمني أحمد المسيبلي على نجاة الشيخ حمد بن فدغم من محاولة اغتيال في منطقة الريان، اليوم السبت.
وقال المسيبلي: "خمس مسيّرات حوثية إرهابية تم التصدي لها فوق مطارح الريان".
وأضاف: "مصادر تقول إنها حاولت اغتيال الشيخ حمد بن فدغم، فتصدت لها الدفاعات الجوية".
وأشار إلى أن مليشيا الحوثي موجوعة كثيرًا من هذا التجمع اليمني القبلي الكبير، وكعادتها تلجأ إلى الغدر والخيانة.
واختتم بالقول: "لذا، على القبائل أن تنتبه جيدًا".