توترات جيوسياسية وصراع تكنولوجي: تداعيات عالمية على الاقتصاد
تتزايد التطورات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، حيث يشهد الاقتصاد العالمي تصعيداً جديداً في اللهجة الأميركية تجاه إيران، وتزايداً في التحركات الأمنية في شرق آسيا، بالإضافة إلى منافسة محتدمة في قطاع التكنولوجيا بين عمالقة مثل غوغل وميتا، وتحديات بنية تحتية في القارة الأفريقية.
صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، ملوحاً بإمكانية شن عمليات عسكرية إضافية. وأكد أن القوات الأميركية استهدفت مواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة والرادارات الساحلية، وذلك بعد اتهام طهران بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار بين البلدين.
على صعيد الأمن الإقليمي، جددت كوريا الجنوبية واليابان التزامهما بإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية. واتفق البلدان على استئناف تدريبات البحث والإنقاذ المشتركة وتعزيز التعاون الدفاعي، في إطار مساعي البلدين لتعزيز الأمن الإقليمي بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
وفي قطاع التكنولوجيا، أفادت تقارير بأن غوغل فرضت قيوداً على استخدام شركة ميتا لنماذج الذكاء الاصطناعي "جيميني". وجاءت هذه الخطوة بعد طلب ميتا لقدرات حوسبة تفوق ما تستطيع غوغل توفيره، مما يعكس احتدام المنافسة على البنية التحتية اللازمة لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.
على الصعيد الأفريقي، تسبب عطل فني في شبكة الكهرباء الوطنية بتنزانيا في انقطاع واسع للتيار الكهربائي. وأعادت هذه الحادثة تسليط الضوء على التحديات التي تواجه البنية التحتية للطاقة في عدد من الاقتصادات الناشئة، بينما تعمل السلطات على تقييم أسباب العطل واستعادة الخدمة.