الشمايتين حين يصبح الليل مأوى للنازحين
منذ ساعة
حين ينزل الليل على مديرية الشمايتين، لا يبحث النازحون عن فراش مريح، ولا عن غرفة تغلق أبوابها في وجه البرد والمطر، كل ما يبحثون عنه هو مساحة صغيرة من الأرض يستطيعون أن يضعوا عليها أجسادهم وأجساد أطفالهم، وأن يمرّ الليل دون أن يحدث ما هو أسوأ.
هنا، في أماكن لجأت إليها الأسر هربًا من القصف والمواجهات، تتراجع قيمة الأشياء أمام سؤال واحد: أين سننام الليلة؟
وصلت أسر كثيرة إلى الشمايتين بعد أن تركت منازلها على عجل، وبعضها لم يتمكن من حمل سوى أطفاله وما استطاع وضعه في سيارة أو على ظهره.
مئات الأسر النازحة خلال موجة النزوح الأخيرة، فيما عجزت قدرات الإيواء عن استيعاب الأعداد المتزايدة. في الليل يصبح المشهد أكثر قسوة.