الحوثيون يواصلون الاعتقالات رغم إعلان "العفو العام"
تتزايد الشكوك حول مصداقية إعلان مليشيا الحوثي عن "العفو العام" في ظل استمرار احتجاز مدنيين، كان آخرهم الشابان أشرف عبده سعد راشد وصدام محمد أحمد الصباري من أبناء مدينة المخا، اللذان اختفيا قسراً واقتيدا إلى أحد مواقع الاحتجاز التابعة للجماعة في منطقة البرح.
وأفادت مصادر حقوقية بأن الشابين انقطعت أخبارهما منذ الخميس قبل الماضي، قبل أن تتلقى أسرتيهما معلومات تفيد باقتيادهما قسراً إلى معتقل حوثي في البرح. تأتي هذه الواقعة في وقت تحاول فيه الجماعة ترويج إجراءاتها تحت عنوان "العفو العام" كخطوة لمعالجة ملف المحتجزين.
وتشير هذه الحالة، وفقاً للمصادر الحقوقية، إلى استمرار ممارسات الاعتقال والاحتجاز بعيداً عن أي إجراءات قانونية واضحة، مما يثير مخاوف جدية بشأن مصير الشابين المحتجزين.
وقد أثارت قضية الشابين مخاوف بشأن مصيرهما، في ظل عدم الكشف عن مكان احتجازهما أو السماح لذويهما بالاطمئنان على سلامتهما. وتأتي هذه التطورات وسط دعوات حقوقية متزايدة للإفراج عنهما والكشف بصورة عاجلة عن ظروف احتجازهما.
من جانبها، طالبت جهات حقوقية المليشيات بإثبات ما تعلنه بشأن "العفو العام" عبر وقف الاعتقالات والإخفاء القسري والكشف عن مصير جميع المحتجزين. كما حملت الحوثيين المسؤولية الكاملة عن سلامة الشابين وأي انتهاكات قد يتعرضان لها خلال فترة احتجازهما.