محور تعز : خسائر حوثية كبيرة بعد 48 ساعة من التصعيد
أكد نائب رئيس شعبة التوجيه المعنوي بمحور تعز، العقيد عبدالباسط البحر، أن عصابة الحوثي تكبدت خسائر بشرية ومادية كبيرة في مختلف جبهات تعز، عقب دفعها خلال الساعات الـ48 الماضية بتعزيزات عسكرية كبيرة، شملت عناصر وآليات وأسلحة من عدة محافظات وجبهات، في محاولة لتحقيق اختراق ميداني، إلا أنها فشلت في إحراز أي تقدم عسكري مؤثر.
وقال البحر، في تصريح خاص لـ«26 سبتمبر نت»، إن المعارك شهدت تصعيدًا واسعًا، بعد أن سحبت عصابة الحوثي عناصر من جبهات ومحافظات عدة، بينها صعدة والحدود ومأرب والبيضاء والجوف والضالع، إضافة إلى عناصر أمنية، وحشدت مقاتلين، بينهم أطفال، إلى جانب أعداد كبيرة من الآليات والمعدات والطائرات المسيرة، واستخدمت الصواريخ الباليستية وبعيدة المدى والمدفعية والدبابات والعربات القتالية والقناصة والقذائف الصاروخية، لقصف القرى والأحياء والمواقع العسكرية.
وأوضح أن القوات الحكومية والمقاومة الشعبية تمكنت، رغم كثافة الحشد والنيران، من إفشال الهجمات الحوثية على مختلف الجبهات وإجبار المهاجمين على التراجع، مشيرًا إلى أن محاولات التسلل والاختراق تركزت في مناطق بني بكاري بجبل حبشي وبني عمر والوازعية، فيما تكبدت العصابة خسائر في الأقروض والسامع والشرقية والشمالية والضباب والعنين والأحطوب وغيرها، وسقط لها قتلى وأسرى وخسرت أسلحة ومعدات، دون أن تتمكن من تثبيت مكاسب ميدانية مؤثرة.
وأشار البحر إلى أن الحوثيين اعتمدوا خلال الهجمات على الأنساق البشرية ومحاولات التسلل ليلًا وأساليب تمويه مختلفة، بالتزامن مع حملة إعلامية لنشر معلومات عن انتصارات ميدانية، مؤكدًا أن القوات الحكومية والمقاومة أحبطت تلك المحاولات وحافظت على مواقعها. وأضاف أن المواجهات الأخيرة أظهرت قدرة القوات على التعامل مع الحشد الحوثي، فيما تواصل القوات والمقاومة رفع جاهزيتها واستقبال تعزيزات من أبناء المناطق، معتبرًا أن استنزاف العصابة وتدمير آلياتها ومعداتها سيؤثر في مسار المعارك المقبلة.