فرنسا والسعودية تدرسان خيارات لحماية ميناء ينبع النفطي
أعلنت فرنسا، ممثلة برئيس أركان قواتها المسلحة الجنرال فابيان ماندون، أنها تدرس مع المملكة العربية السعودية خيارات متعددة، تشمل استخدام أصول عسكرية فرنسية، للمساهمة في تأمين وحماية ميناء ينبع النفطي الواقع على ساحل البحر الأحمر.
وأوضح الجنرال ماندون، خلال جلسة استماع برلمانية، أن المباحثات مع الجانب السعودي لا تزال في طور الدراسة، وأن الطرفين يستكشفان بدائل مختلفة لتعزيز الحماية لهذا الميناء الحيوي. يأتي ذلك في ظل تعرض الميناء لهجمات من قبل مليشيا الحوثي، مما يؤكد أهميته الاستراتيجية كمنشأة رئيسية لتجارة المحروقات.
وأضاف ماندون أن فرنسا قد قامت بالفعل بنشر حوالي ألفي جندي في المنطقة، وذلك كجزء من التزاماتها في دعم جهود حماية حلفائها في منطقة الخليج، بما في ذلك دول مثل قطر والكويت.
تأتي هذه التطورات في سياق الجهود المتزايدة لتعزيز أمن المنشآت النفطية وخطوط إمدادات الطاقة في المنطقة، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه ميناء ينبع في عمليات نقل وتصدير النفط.