لغم حوثي يمزق جسد طفل في حيس.. إرهاب الألغام يطارد المدنيين ويحاصر حياة السكان

لغم حوثي يمزق جسد طفل في حيس.. إرهاب الألغام يطارد المدنيين ويحاصر حياة السكان
مشاركة الخبر:

 في جريمة جديدة تكشف الوجه الدموي لمليشيا الحوثي الإرهابية، أُصيب طفل يبلغ من العمر 11 عامًا بجروح خطرة جراء انفجار لغم فردي زرعته المليشيا في محيط جبل دُباس شمال مديرية حيس، جنوبي محافظة الحديدة، في استمرار لنهج زراعة الموت الذي يحوّل المناطق السكنية ومراعي المواشي إلى حقول تهدد حياة المدنيين.

وأفادت مصادر محلية بأن الطفل ذاكر محمد سالم مهدي، المنحدر من منطقة ماشِعة، تعرّض لإصابات خطرة وشظايا متفرقة في أنحاء جسده إثر انفجار اللغم، في حادثة تعيد تسليط الضوء على الثمن الباهظ الذي يدفعه المدنيون، وفي مقدمتهم الأطفال، جراء الألغام التي تزرعها المليشيا دون اكتراث بما تخلفه من مآسٍ إنسانية.

وبحسب مصادر رسمية، كثّفت مليشيا الحوثي زراعة الألغام والمتفجرات في مناطق متفرقة من مديرية حيس، لا سيما في محيط جبل دُباس، ضمن إجراءات تهدف إلى عرقلة تقدم القوات المسلحة ومنع استعادة المناطق الواقعة تحت سيطرتها.

وتحوّل هذه الممارسات الأرض إلى تهديد دائم للسكان، إذ لا يقتصر خطر الألغام على خطوط المواجهات، بل يمتد إلى القرى والممرات ومناطق الرعي، ما يضع آلاف المدنيين ورعاة المواشي أمام خطر الموت أو الإصابة في أي لحظة.

وتعكس إصابة الطفل ذاكر حجم الانتهاك الذي تمثله زراعة الألغام في المناطق المأهولة ومحيطها، حيث يدفع الأبرياء ثمنًا مباشرًا لتكتيكات عسكرية لا تميّز بين مقاتل وطفل، ولا تتوقف آثارها بانتهاء المواجهات، بل تظل تهدد الحياة لسنوات.

ومع استمرار انتشار الألغام في مديرية حيس، تتزايد المخاوف من سقوط مزيد من الضحايا المدنيين، وسط تحذيرات من خطورة الاقتراب من المناطق المشتبه بتلوثها بالمتفجرات، وضرورة تكثيف جهود المسح الهندسي والتطهير لحماية السكان وإنهاء خطر الألغام التي تحاصر حياتهم.