توتر أميركي أوكراني بشأن النفط.. والهند تعزز صناعة الصلب
تتصاعد الخلافات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا على خلفية اتفاق لتوريد الديزل الروسي، في وقتٍ تواجه فيه أسعار الوقود ضغوطاً سياسية واقتصادية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأميركية. يأتي ذلك وسط استمرار الهجمات الروسية على المدن الأوكرانية وتعثر الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب. وفي آسيا، تستهدف الهند زيادة طاقتها الإنتاجية في صناعة الصلب إلى 604 ملايين طن بحلول عام 2047، ضمن خطة تجمع بين تلبية الطلب المتوقع وخفض الانبعاثات وتأمين إمدادات المواد الخام.
دعا الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب أوكرانيا إلى اختيار رئيس جديد، منتقداً الهجمات الأوكرانية على منشآت النفط الروسية، وذلك بعد إعلانه اتفاقاً لتوريد الديزل من روسيا. واتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاتفاق بأنه يخفف الضغط على موسكو ويشجّعها على مواصلة الحرب، عقب هجوم روسي على مدينة زابوريجيا أسفر عن مقتل 20 شخصاً. وفي المقابل، تعهدت بريطانيا بتشديد العقوبات على روسيا، فيما يرى محللون أن الاتفاق قد لا يؤدي إلى انخفاض مستدام في أسعار الوقود بسبب محدودية الكميات المتاحة.
في سياق متصل، طرحت الهند مسودة سياسة جديدة لصناعة الصلب تستهدف زيادة الطاقة الإنتاجية إلى 604 ملايين طن بحلول عام 2047، مقارنة بنحو 220 مليون طن حالياً. وتتضمن الخطة خفض كثافة انبعاثات الكربون الناتجة عن إنتاج الصلب، إلى جانب تأمين إمدادات خام الحديد والفحم المستخدم في صناعة الصلب من خلال الاستثمار في أصول خارجية وتنويع مصادر الاستيراد.
على صعيد قطاع الطاقة، تعمل شركة «بي بي» على استئناف الإنتاج في منصتي «نا كيكا» و«ثندر هورس» البحريتين. ويأتي هذا التطور في إطار متابعة عمليات الإنتاج في قطاع الطاقة، إلا أن المعلومات المتاحة لا تتضمن تفاصيل عن أسباب التوقف أو موعد استئناف التشغيل أو حجم الإنتاج المتوقع.
وفي أوروبا، تخطط «جي بي مورغان» لإدارة الأصول لمضاعفة الأصول التي تديرها في المنطقة إلى تريليوني دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، مقارنة بنحو تريليون دولار حالياً. وتركز الشركة على صناديق الاستثمار المتداولة النشطة، والاستثمارات البديلة، وتوسيع الشراكات مع مديري الثروات، مستفيدة من توقعات بنمو قطاع إدارة الأصول الأوروبي إلى قرابة 50 تريليون دولار بحلول عام 2030.