الاتحاد الأوروبي يبحث تعزيز حماية الملاحة في البحر الأحمر وسط نقص السفن
أعلنت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، أن الاتحاد يدرس اتخاذ تدابير إضافية لحماية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، في ظل تصاعد التهديدات الحوثية، مشيرة إلى أن العملية البحرية الأوروبية "أسبيدس" تواجه نقصاً في السفن اللازمة لتنفيذ مهامها.
وقالت كالاس، خلال تصريحات أدلت بها عند وصولها إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ، إن مهمة "أسبيدس" تتطلب ما لا يقل عن عشر سفن للقيام بمهامها، إلا أن العدد المتوفر حالياً لا يفي بهذا المتطلب.
وأوضحت أن الاجتماع سيخصص لمناقشة التهديدات الحوثية، بما في ذلك الهجمات على المطارات، بالإضافة إلى استعراض الخيارات المتاحة لتعزيز أمن الملاحة والتعامل مع التطورات الأخيرة في المنطقة.
وكشفت المسؤولة الأوروبية عن محادثات أجرتها، أمس الأحد، مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان. تناولت هذه المحادثات سبل مواجهة الهجمات، وتعزيز دور عملية "أسبيدس"، وبحث إمكانية تطوير التنسيق مع القوات الدولية لضمان بقاء مضيق باب المندب مفتوحاً أمام حركة السفن التجارية.
وأكدت كالاس أن اتخاذ قرار بشأن تعزيز العملية البحرية الأوروبية لا يزال قيد الدراسة، دون الإعلان عن أي إجراءات تنفيذية محددة في الوقت الراهن.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أطلق عملية "أسبيدس" في فبراير 2024، بهدف حماية السفن التجارية وضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر، وذلك على خلفية الهجمات التي شنها الحوثيون على السفن منذ أكتوبر 2023.