تفرغها من المقاتلين خوفاً من الانقلاب عليها.. مليشيا الحوثي تفرض حملات تجنيد إجبارية في ثلاث محافظات محتلة
أقرت مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، تنفيذ حملات تجنيد إجبارية في ثلاث محافظات واقعة تحت احتلالها، مع إلزام الأسر بالقوة بحشد 15 إلى 20 شاباً للقتال في صفوفها.
وذكر مصدر مطلع، أن اجتماعاً سرياً عُقد في بدروم أحد المساجد بصنعاء، بحضور المدعو أبو طه الرزامي، المشرف على حملة الحشد الإجبارية الجديدة للجماعة، أقر تنفيذ حملة تجنيد إجبارية في محافظات إب وذمار وعمران، مع إلزام الأسر القبلية الكبيرة حشد 15 إلى 20 مقاتلاً من أبنائها، لتعويض خسائرها الكبيرة التي منيت بها في جبهات تعز ولحج والساحل الغربي.
وأكد المصدر أن الاجتماع طالب مشرفي ومسؤولي الحشد في صفوف الجماعة باستخدام القوة المفرطة في عملية التجنيد الإجبارية الطارئة في تلك المحافظات، وعدم التهاون مع الأسر أو القبائل الرافضة إرسال أبنائها إلى جبهات القتال الحوثية.
وحسب المصدر، فإن حملات التجنيد التي تفرضها عصابة إيران في المناطق المحتلة تهدف إلى جانب تعويض الخسائر، إلى تفريغ مصادر قوة القبائل والمناطق وإفراغها من المقاتلين، خوفاً من الانقلاب ضدها في حال تقدمت القوات الحكومية تجاه تلك المناطق المحتلة.
وتأتي هذه الحملات في ظل تصاعد حالات الفرار من جبهات القتال، ورفض القبائل إرسال أبنائها إلى محارق الموت الحوثية، بعد تكبد المليشيا خسائر فادحة في الأرواح خلال الأسابيع الأخيرة.