الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في تعز ونفاد مخزون القمح والدقيق خلال أسابيع
أعربت الأمم المتحدة عن بالغ قلقها إزاء استمرار التصعيد العسكري في اليمن والمملكة العربية السعودية، محذرة من التداعيات الإنسانية الخطيرة لاتساع رقعة المواجهات، خصوصاً في محافظة تعز، التي تشهد تدهوراً متسارعاً في الأوضاع المعيشية ونقصاً حاداً في الإمدادات الأساسية.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحفي، الثلاثاء، إن المنظمة تتابع بقلق تصاعد الأعمال القتالية على جبهات عدة، داعياً أطراف النزاع إلى التحلي بضبط النفس وتجنب أي خطوات من شأنها تأجيج المواجهات.
وأكد ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني، وتجنب استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، واتخاذ التدابير والاحتياطات الممكنة لحمايتهم من آثار العمليات العسكرية.
وجدد دوجاريك التأكيد على استحالة حسم النزاع عسكرياً، مشدداً على أهمية العودة إلى حوار شامل يمهد للتوصل إلى تسوية سياسية عبر التفاوض.
وفي الجانب الإنساني، حذر المتحدث الأممي من أن استمرار التصعيد تسبب في موجات نزوح واسعة وفاقم أزمة الإمدادات، لا سيما في تعز ومحيطها، حيث تتناقص السلع الأساسية بصورة متسارعة وسط ارتفاع كبير في أسعارها.