مقتل قيادي أمني حوثي في تعز وسط نقل ما بين 20 و40 في المئة من منتسبي الشرطة إلى جبهات القتال

مقتل قيادي أمني حوثي في تعز وسط نقل ما بين 20 و40 في المئة من منتسبي الشرطة إلى جبهات القتال
مشاركة الخبر:

قُتل قيادي أمني في مليشيا الحوثي الايرانية، يُدعى بكيل محمد الحضرمي، ويُكنّى «أبو الفضل»، برفقة أحد مرافقيه، خلال مواجهات شهدتها أطراف مدينة تعز، جنوب غربي اليمن، بالتزامن مع نقل أعداد كبيرة من منتسبي الأجهزة الأمنية إلى جبهات القتال.

وأفادت مصادر ميدانية بأن الحضرمي، المنحدر من مديرية سنحان بمحافظة صنعاء، لقي مصرعه يوم الأربعاء، إلى جانب مرافقه محمد محسن أشعب، المنحدر من منطقة دار سلم، جنوبي العاصمة صنعاء.

وشغل الحضرمي عدداً من المناصب الأمنية لدى الجماعة، كان آخرها مدير قسم شرطة الفروات في مديرية سنحان، كما سبق له العمل مسؤولاً في قسم شرطة السواد بالعاصمة صنعاء.

وتأتي هذه التطورات في ظل توجه الجماعة إلى تعزيز قواتها في جبهات القتال بمنتسبين من المؤسسات الأمنية، وسط مؤشرات على تزايد اعتمادها على هذه الكوادر لتلبية احتياجاتها العسكرية.

وكشفت إفادات ثلاثة مصادر في وزارة الداخلية الخاضعة لسيطرة الحوثيين عن نقل ما بين 20 و40% من القوة البشرية الشرطية إلى محافظة تعز، بما يشمل عناصر من أقسام الشرطة والشرطة القضائية وشرطة المنشآت في صنعاء ومراكز المدن الرئيسية.

كما شملت الإجراءات، بحسب المصادر، نقل نحو 70% من آليات الشرطة ودورياتها إلى خطوط المواجهة، فيما أكد أحد المصادر، وهو قائد في الشرطة القضائية، انتقال نحو 25% من القوة التابعة له إلى تعز للمشاركة في مهام مرتبطة بالعمليات العسكرية.

وامتدت عمليات إعادة الانتشار إلى مناطق في غرب محافظة تعز وجنوبي محافظة الحديدة، حيث استبدلت الجماعة بعض عناصر الشرطة بعناصر قادمة من محافظات صنعاء وعمران وحجة وذمار وإب وصعدة، في خطوة تهدف إلى تعزيز قبضتها الأمنية على المناطق الخاضعة لسيطرتها.

ويثير نقل منتسبي الأجهزة الشرطية والقضائية إلى جبهات القتال مخاوف بشأن انعكاساته على أداء المؤسسات الأمنية، في ظل توجيه كوادر وآليات يُفترض أن تتولى إنفاذ القانون وحماية المواطنين نحو المهام العسكرية، بالتزامن مع استمرار المعارك في جبهات تعز وتزايد حاجة الجماعة إلى تعزيز قواتها المشاركة فيها.