فيما حولت مليشيا الحوثي المشافي لخدمة عناصرها.. الكوليرا تفتك بسكان صنعاء وتحذيرات تدق ناقوس الخطر
تشهد العاصمة صنعاء تفشياً متسارعاً لوباء الكوليرا، وسط تحذيرات رسمية ودولية من كارثة صحية، في ظل عجز المليشيا الحوثية عن احتواء الأوبئة، واستغلالها للمرافق الصحية لخدمة عناصرها الجرحى.
وذكرت مصادر طبية ان الامراض والاوبئة وفي مقدمتها الكوليرا باتت تفتك بسكان العاصمة وسط تجاهل للمليشيا المحتلة للعاصمة واستحواذها على كل المرافق والمساعدات الطبية وتسخيرها لعناصرها الجرحى وهم بالالاف نتيجة اشتداد المعارك في جبهات القتال.
وافرت مليشيا الحوثي نفسها في اجتماع لما يسمى "غرفة طوارئ الأوبئة" قبل أيام، بتوسع رقعة تفشي الكوليرا وحمى الضنك في صنعاء ومحافظات الجوف وعمران، مرجعة السبب إلى تدهور خدمات الصرف الصحي، وخاصة أزمة محطة الصرف في بني الحارث، وتراجع الدعم الدولي.
واطلقت مصادر طبية وناشطون تحذيرات من حدوث كارثة طبية نتيجة الانتشار المتسارع للكوليرا في صنعاء، وذلك بالتزامن مع تحذير خطير من منظمة الصحة العالمية، التي أعلنت أن نحو 25% من حالات الكوليرا المسجلة هذا العام رُصدت خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة فقط.
وقالت المنظمة إن إجمالي الحالات المشتبه بها منذ بداية العام بلغ 8034 حالة مع 27 وفاة مؤكدة، مشيرة إلى أن الحالات الأسبوعية تضاعفت ثلاث مرات من 217 حالة في سبتمبر إلى 647 حالة في مطلع أكتوبر الجاري.
وحسب مصادر طبية فان انتشار الاوبئة بهذه السرعة ناتج عن منع مليشيا الحوثي اللقاحات والخدمات الطبية والصحية التي تقدمها المنظمات والجهات الدولية.
وعلى ضوء ذلك المنع والانهيار في المنظومة الصحية التي تسببت بها المليشيا في المناطق المحتلة ايرانيا، اطلق الأطباء تحذيرات بالاهتمام بالنظافة، مشددين على ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة:
- غسل الخضروات والفواكه جيداً
- شرب المياه النظيفة والمعقمة بالكلور
- غسل اليدين بالماء والصابون باستمرار
- تجنب الأطعمة المكشوفة في الشوارع