المحمودي يتوعد الحوثيين بمواجهة جديدة في مشرعة وحدنان ويستحضر معارك 2015
جدّد وكيل وزارة الداخلية وقائد مقاومة مشرعة وحدنان بمحافظة تعز، اللواء محمد المحمودي، تأكيده استمرار مقاومة أبناء المديرية لمليشيات الحوثي، مشدداً على تمسكهم بمواقعهم الاستراتيجية واستعدادهم للتصدي لأي تحرك يستهدف المنطقة أو يهدد مدينة تعز.
وقال المحمودي، في كلمة مصورة من قرية المنارة، إن أبناء مشرعة وحدنان مستعدون لمواجهة أي محاولة تقدم حوثية، مؤكداً أن المرتفعات التي يتمركزون فيها تمثل خط دفاع متقدماً لحماية مدينة تعز من الجهة المطلة على جبل صبر.
وأشار إلى أن المقاومة المحلية تترقب أي تحرك للمليشيات، ولن تسمح لها باختراق مواقعها، معتبراً أن ثبات المقاتلين في مواقعهم يمثل عائقاً أمام أي محاولة للتقدم نحو مناطق المديرية.
وفي رسالة وجّهها إلى أبناء مشرعة وحدنان وتعز المنضمين إلى صفوف الحوثيين، دعا المحمودي إلى التخلي عن التهديدات الموجهة ضد المواطنين، محذراً من الانجرار وراء الوعود التي وصفها بالكاذبة بشأن العفو.
واستعاد قائد المقاومة أحداث المواجهات التي شهدتها المديرية عام 2015، مشيراً إلى أن أبناء المنطقة تمكنوا حينها من إخراج الحوثيين وكسر نفوذهم، مؤكداً أن المقاومة تحتفظ باستعدادها لخوض مواجهة جديدة، قال إنها ستكون أشد من المعارك السابقة.
وشدد المحمودي على أن التهديدات لن تدفع أبناء المديرية إلى التراجع عن مواقعهم، مجدداً تمسكهم بالدفاع عن مناطقهم ورفض أي تقدم حوثي باتجاهها.
واختتم بالتأكيد على جاهزية المقاومة لمواجهة أي تحرك عسكري، محذراً المليشيات من مغبة محاولة التقدم نحو مشرعة وحدنان، في موقف يعكس تمسك أبناء المنطقة بمواقعهم المطلة على مدينة تعز.