أهمية وصول القوات إلى مفرق المخا الرابط بين 4 جبهات
أفادت مصادر ميدانية بتمكن القوات المشتركة «العمالقة ودرع الوطن والمقاومة الوطنية» من الوصول إلى مفرق المخا، في عملية التفاف على جبهة الوازعية ذات الطبيعة الوعرة، المحتلة من قبل ذراع إيران الحوثية.
وأشارت إلى أن القوات نفذت خطة التفاف بالتحرك من باب المندب → يختل – جبل النار (تم قصفه جواً اليوم) – ثم انقضت على المفرق من الجنوب، وبهذه العملية أصبحت مليشيا الحوثي في الوازعية معزولة فوق الجبل، بدون خط إمداد.
ماذا يعني الوصول إلى صينية الإمداد؟تنقل المصادر عن خبراء عسكريين أن الوازعية عسكرياً باتت الآن صندوقاً مغلقاً، وأن ذخيرة الحوثيين فيها ستنفد خلال 72 ساعة إذا استمر الحصار، لأن خطها الوحيد المتبقي هو طريق ترابي عبر البرح، مكشوف لطيران التحالف.
ولوجستياً، فإن التعزيزات الثقيلة التي وصلت إلى عدن ومأرب الليلة (دبابات M60 على ناقلات Astra) أصبح بإمكانها الآن النزول من مأرب إلى المخا، ثم إلى البرح، بدلاً من المرور عبر هيجة العبد الجبلية الخطيرة.
فتح طريق تعز
ويرى الخبراء أن السيطرة على المفرق تفتح محورين، الأول محور موزع – البرح، بمسافة 32 كم أسفلت صالح لعبور الدبابات، وهو طريق الإمداد الجديد لتعز، والمحور الثاني الكدحة، ويمكن من خلاله الالتفاف على الوازعية من الغرب وإسقاطها بدون قتال مباشر.
وأوضح الخبراء أن ما يحدث هناك ليس مجرد اشتباك عابر، بل هو تغيير تكتيكي للانتقال من حرب جبلية استنزافية في الوازعية إلى حرب مدرعات سريعة في السهل.
وذكرت المصادر أنه إذا ثبتت القوات في المفرق لـ48 ساعة قادمة، فإن سقوط الوازعية سيكون مسألة وقت، وستكون تعز الغربية محررة لأول مرة منذ 8 سنوات.