باحث سياسي: ضرورة إدراج الحوثيين ضمن استراتيجية أمريكا لمواجهة إيران
أكد الباحث في العلوم السياسية، الدكتور مجيد رفيقي زاده، أن تصاعد الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي تشنها مليشيا الحوثي الإرهابية واستهدافها المنشآت المدنية والبنية التحتية في المنطقة، يستدعي إدراج الجماعة ضمن صلب الاستراتيجية الأمريكية الرامية إلى مواجهة إيران، باعتبارها إحدى أدوات النفوذ الإيراني في المنطقة.
وأوضح رفيقي زاده، في مقال نشرته صحيفة «عرب نيوز»، أن الهجمات الأخيرة التي استهدفت مطارات ومنشآت حيوية ومعسكرات تدريب، أسهمت في تجدد المواجهات في اليمن، وزادت من حدة الأزمة الإنسانية، فضلاً عن تهديدها للملاحة البحرية وسلاسل إمدادات الطاقة العالمية.
وأشار إلى أن أي تحرك أمريكي تجاه إيران لن يحقق الردع المطلوب ما لم يتضمن تحييد القدرات الهجومية للحوثيين، لافتاً إلى أن احتفاظ طهران بقدرة حلفائها على تنفيذ الهجمات يمنحها أوراق ضغط إضافية، ويقلل من دوافعها للدخول في مفاوضات جادة أو تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي.
ولفت الباحث إلى تقارير استخباراتية وإعلامية تتحدث عن استمرار الحرس الثوري الإيراني في تقديم الدعم اللوجستي ومعلومات الاستهداف والتدريب لمليشيا الحوثي، بما يعزز قدراتهم على شن هجمات تطال أهدافاً مدنية واقتصادية في دول المنطقة.