شاهد 5 صور تدمي القلب لجريمة حوثية مروعة بحق الأطفال أبكت اليمنيين (تفاصيل وصور وأرقام)
نشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً عدة لأطفال انتهكت مليشيا الحوثي الإيرانية الإرهابية طفولتهم وقامت بالزج بهم في معارك لاعلاقة لهم بها.

ولم تدَع الطبيعة الإجرامية التي نشأت عليها الحركة الحوثية أي فئة أو قطاع من قطاعات المجتمع اليمني دون أن تمنحه نصيباً من إجرامها الذي تجاوز كل حدّ وفاق كل تصوّر، ومن هذه الفئات فئة الأطفال، فقد ارتكبت المليشيات الارهابية بحقهم أفظع الجرائم، ويمكن تلخيص أهمها في النقاط الآتية، [مع العلم أن الأرقام الواردة أدناه مأخوذة من تقارير موثقة لمنظمة اليونيسيف الدولية أو الحكومة اليمنية ومنظمات حقوقية يمنية عديدة:

الحرمان من التعليم، فهناك أكثر من اثنين مليون طفل ممن كانوا يرتادون المدارس صاروا خارجها، بجانب من تسرّبوا من قبل، بعد أن جعل الحوثيون من مئات المدارس معسكرات ومتارس، وبعد أن نشروا الخراب وأشاعوا الخوف في كل مكان حلّوا فيه!

نال الأطفال نصيب الأسد من التشريد وتداعياته وآفاته النفسية والجسمانية، فمن ضمن 3 مليون يمني مشرد هناك 1.6مليون طفل، يعيشون معيشة ضنكى في أماكن تملأها الفاقة ويعشعش فوقها المرض والموت!
تدمير عشرات المدارس أو التسبّب في تدميرها من قبل التحالف، وذلك بجعلها منصات لإطلاق النار، وهناك 212 حالة اعتداء مسجلة على مدارس، بجانب الحالات غير الموثقة ويبدو لي أنها أكثر بكثير، مما جعل الأطفال وأسرهم يعيشون في حالة قلق وترقب دائمين.
إشاعة العنف ضد الأطفال بكافة أشكاله وتحت دعاوى وذرائع كثيرة، وقد سجلت المنظمات المحلية والدولية سقوط أكثر من 1546قتيلاً من الأطفال غير القتلى الذين يقاتلون في صفوفف المليشيات مخدوعين أو مجبرين، و2450 جريحاً و234 مختطفاً في أماكن لا تتوافر فيها أدنى مقومات الحياة للحيوان فضلاً عن الإنسان! ومن المؤكد أن الأرقام الحقيقية أكبر من ذلك بكثير.

التسبُّب في إصابة 90% من أطفال اليمن بسوء التغذية وكافة الأمراض التي انقرض بعضها من العالم منذ عقود، وتسبّب الحوثيون في بعثها من جديد، بانقلابهم المشؤوم الذي أعاد عجلة الحياة إلى الخلف مئات السنين.
وإذا كان أكثر من نصف سكان اليمن دون سن البلوغ، وإذا كانت المجاعة تهدد 22 مليون يمني حسب أرقام أممية، فكيف نتوقع وضع الأطفال والحالة هذه؟!
تجنيد آلاف الأطفال في صفوف المليشيات، وتتحدث أرقام اليونسيف عن قرابة 2500 طفل جنّدتهم المليشيات، بينما ذهبت أرقام الحكومة اليمنية قبل بضعة أشهر إلى أن الرقم يصل إلى عشرين ألف طفل

ملاحظة: الأرقام مأخوذة من مركز أمية للبحوث والدراسات الاستراتيجية