الخميس، 01 أكتوبر 2020

خرافة غدير الحوثي والحضور الباهت


‏منذ 2001، لم يحدث أن مر الغدير (أو كما يسمونه يوم الولاية)، بهذه الصورة البائسة والحضور الباهت الذي رأيناه السبت.
 
عجزت مليارات الحوثي وأساليبه الترهيبية والترغيبية، في أن تدفع الناس إلى صعيد إقرار المذلة وبيع الكرامة والتسليم له ولأقربائه، بالحكم والمسيدة.
 
صحيح أن الأمطار لعبت دوراً، وصحيح أن مواقع التواصل وصفحات الأقيال استقبلت المناسبة وقتلتها شرحاً وتفنيداً، لكن الأصح هو أن البؤس والإعياء والانكسار قد تجاوز عامة الشعب، ليطال قطاعاً من أتباع الحوثي نفسه، وهذا مؤشر مهم ينبغي التقاطه والبناء عليه، مع يقيننا أنه سيبذل جهداً مضاعفاً لإثبات العكس في 12 محرم القادم، ذكرى عاشوراء.
 
لقد هوى الصنم، وبجهود الجميع سيتم بعون الله جلت قدرته، اختصارُ المسافة الفاصلة بيننا والخلاص الذي يتوق له كل يمني.
 
***
 
الله كيف غالطونا..
 
يسألوا الواحد منا: أنت من "آل البيت"؟ يقول لا.
 
أنت "سيد"؟ يقول لا.
 
يسألوا اليمنية: أنتِ "شريفة"؟ تقول لا، ماني شريفة.
 
مع أننا أهل البيت، بيتنا اليمن، ونحن سادته، ونساؤنا أصل العز والشرف.
 
لا تستهينوا بمفعول المسميات الخاطئة، ومن هنا يبدأ التصحيح.
 
* من منشورات للكاتب على صفحته في الفيس بوك



الخبر السابق من خطوط النار.. المؤتمرين يرسمون أروع لوحة سبتمبرية
الخبر التالي ثورة 26 سبتمبر.. الحكام أبناء للشعب لا أبناء السماء

مقالات ذات صلة