Image

تزامنًا مع جهود فتح طرق تعز .. ناشطون يُذكرون بالكوارث التي تسببت بها عصابة الحوثي خلال الـ 9سنوات الماضية

بالتزامن مع جهود فتح طرق تعز المغلقة منذ أكثر من 9 سنوات، ماتزال مليشيا حزب الإصلاح بتعز تحاول عرقلة فتح الطرق بالحديث عن مخاطر محتملة من فتحها.

ومنذ أيام يحتدم الجدل في وسائل التواصل الاجتماعي في اليمن بشكل عام، وتعز بشكل خاص حول فوائد فتح الطرق الرئيسية بتعز، والذي ظل ابناء تعز يطالبون بفتحها، منذ أكثر من 9 سنوات.

بالمقابل، ذكر ناشطون بالكوارث التي سببتها عصابة الحوثي للمواطنين وسائقي السيارات والمركبات خلال 9 سنوات من إغلاقها لطرق تعز الرئيسية، وإجبارها للمواطنين على المرور بطرق بديلة جميعها طرق فرعية جبلية ووعرة تزيد من معاناتهم جراء الحرب والقصف والقنص الذي يتعرضون له بشكل شبه يومي.

وأشار ناشطون إلى تقارير المنظمات الحقوقية المحلية والدولية التي تناولت مأساة ابناء تعز جراء حصار عصابة الحوثي وقطعها الطرق الرئيسية الواصلة إلى المحافظة.

وقالوا، إن حجم المعاناة التي يلاقيها الناس خاصة المرضى والنساء والاطفال وكبار السن، وما يحدث للمركبات من خراب وما يستهلك من وقود أثناء تنقلهم في الطرق الجبلية الوعرة، بالإضافة الى استهلاك الجهد والوقت والمشقة والارهاق، وكلها كلفة اقتصاديّة وصحية كفيلة بتوحيد آراء الجميع لفتح طرق تعز.

وأشاروا إلى أن الحديث عن المخاوف الأمنية ليست مبررًا لاستمرار الإغلاق.

ودعو الجهات الأمنية والعسكرية للقيام بدورها لحماية المواطنين وتسهيل تنقلهم، ووضع خطط طارئة لمواجهة أي محاولة حوثية لاقتحام المحافظة، حد تعبيرهم.

ووفق التقارير التي نشرتها جهات حكومية ومنظمات حقوقية وإنسانية فأن إحصائية الحوادث المرورية التي وقعت في طريق الأقروض " البديل "جنوب محافظة تعز بلغ أكثر من الفين حادث انقلاب للشاحنات والسيارات، وأكثر من 500 حاله وفاة، وأكثر من ألف إصابه خلال الـ 9 سنوات الماضية.

هذا بالإضافة إلى الوفاة الناتجة عن تعثر وصول المرضى إلى المستشفيات خارج محافظة تعز بسبب وعورة الطرق البديلة.