الآلاف في تعز يخرجون في وقفة حاشدة تنديدًا بجرائم الحوثي ومطالبة بدعم القوات الحكومية واستكمال التحرير

الآلاف في تعز يخرجون في وقفة حاشدة تنديدًا بجرائم الحوثي ومطالبة بدعم القوات الحكومية واستكمال التحرير
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

شهدت مدينة تعز، اليوم الجمعة، تظاهرة جماهيرية حاشدة شارك فيها الآلاف من أبناء المدينة، تنديدًا بجرائم مليشيا الحوثي الإرهابية، وللمطالبة بدعم القوات الحكومية واستكمال معركة التحرير التي يخوضها الجيش الوطني منذ نحو عقد من الزمن.

واحتشد المحتجون عقب صلاة الجمعة في ساحة الحرية وسط المدينة، رافعين اللافتات الوطنية، ومرددين الهتافات التي تؤكد صمود أبناء تعز في وجه المليشيا الانقلابية، وتمسكهم بخيار الدولة والجمهورية، ورفضهم لكل محاولات تزييف الوعي أو فرض واقع الانقلاب بالقوة.

وردد المشاركون هتافات تمجد بطولات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، وتشيد بتضحياتهم المتواصلة في مختلف الجبهات رغم شح الإمكانيات وانقطاع الرواتب، مؤكدين أن صمودهم طوال هذه السنوات يمثل أنبل صور الوفاء للوطن والدفاع عن قيم الحرية والعدالة.

وفي بيان صادر عن الوقفة، عبّر المحتجون عن دعمهم المطلق للقوات الحكومية في معاركها العسكرية والمعنوية ضد مليشيا الحوثي، مؤكدين أن تلك القوات ما زالت تقاتل بثبات رغم غياب الدعم الكافي وتعرضها لحملات تشويه ممنهجة تستهدف معنوياتها.

وطالب البيان مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بسرعة التحرك لتقديم الدعم اللازم للقوات المرابطة في الجبهات، وصرف رواتبها المتوقفة منذ أشهر، والعمل الجاد على استكمال تحرير محافظة تعز ورفع الحصار المفروض عليها منذ تسع سنوات.

وشدد المشاركون على أن تحرير الأرض واجب وطني لا تراجع عنه، وأن استعادة مؤسسات الدولة هي السبيل الوحيد لإنهاء الانقلاب الحوثي وتحقيق الأمن والاستقرار، داعين إلى توحيد الصف الوطني ودعم الجهود الميدانية التي يخوضها أبطال الجيش والمقاومة.

وتأتي هذه الوقفة في وقت تتصاعد فيه الانتهاكات الحوثية بحق المدنيين في تعز وعدد من المحافظات الأخرى، حيث تواصل المليشيا استهداف الأحياء السكنية بالقذائف والقنص، وتفرض حصارًا خانقًا على المدينة، ما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني والمعيشي.

وأكد المتظاهرون أن استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية وانقطاع المرتبات وغياب الخدمات الأساسية يعمّق معاناة المواطنين، مشددين على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف جرائم المليشيا، وتحقيق العدالة لضحاياها، وتمكين مؤسسات الدولة من أداء دورها في حماية المواطنين.

واختتم المحتجون وقفتهم بالتأكيد على أن تعز ستظل رمزًا للصمود والنضال الوطني، وأن أبناءها لن يقبلوا بأي حلول تنتقص من تضحياتهم أو تشرعن للانقلاب، داعين كافة القوى السياسية والمجتمعية إلى دعم معركة التحرير حتى استعادة الدولة وإنهاء معاناة اليمنيين.