تطورات الاوضاع في المنطقة وردود الافعال حول العدوان الايراني على دول خليجية والاردن وسورية والعراق
شهدت المنطقة صباح السبت، تصعيدا عسكريا لافتا بين اسرائيل وامريكا من جهة، وايران واذرعها من جهة أخرى، طالت عدد من دول الخليج والاردن، حملت في طياتها العديد من التطورات الميدانية، سنحاول رصد ابرزها في التقرير التالي:
جلسة طارئة لمجلس الامن
والبداية من الجلسة الطارئة التي عقدها مجلس الامن الدولي، مساء السبت، لبحث تطورات الاوضاع في المنطقة في ظل اندلاع المواجهات بين امريكا واسرائيل من جهة وايران واذرعها من جهة اخرى، الى جانب العدوان الغاشم الذي شنه النظام الايراني على عدة دول خليجية والاردن، تحدث خلالها عدد من مندوبي الدول الاعضاء في المجلس نرصد ابرزها:
المندوب الامريكي : لحظة تاريخية
والبداية من المندوب الامريكي في مجلس الأمن الذي وصف ما يجري في المنطقة باللحظة التاريخية التي قال انها تتطلب وضوحاً أخلاقياً، وقد استجاب الرئيس ترامب لها، مشيرا الى ان الهدف من العملية ضد ايران تهدف تفكيك برنامجها النووي ومنع تهديد النظام العالمي.
وأكد أن إيران لم تتخل عن طموحها النووي، مشيرًا إلى أن إيران قامت بتسليح وتمويل منظمات متشددة تزعزع استقرار الحكومات الشرعية في منطقة ضعيفة.
كما اكد المندوب الامريكي ان الهجمات التي شنتها ايران على دول المنطقة، بأنها هجمات غير مبررة استهدفت شركاء واشنطن في المنطقة.
أمين عام الامم المتحدة: الوضع خطير
من جانبه قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، ان المنطقة تشهد تهديدا خطيرا للأمن والاستقرار الإقليميين، واضاف في كلمته أمام مجلس الأمن: "العمليات العسكرية المتصاعدة في المنطقة تخلق واقعا خطيرا لا يمكن التنبؤ بعواقبه".
مندوب البحرين: عدوان ايراني
ووصف مندوب البحرين بمجلس الامن، الهجمات الايرانية على دول المنطقة من بينها بلاده، بالعمل العدواني المرفوض والغير مبرر الذي ينتهك القوانين الدولية.
وتابع أن إيران تتبنى نمطا تصعيديا يستهدف منظومة الأمن في المنطقة، مشددًا على أن البحرين تحتفظ بحقها في الرد على الهجمات الإيرانية.
وأشار مندوب البحرين لدى مجلس الأمن، إلي أن الهجمات الإيرانية تمثل انتهاكا واضحا لحظر التهديد باستخدام القوة ضد الدول، مؤكدا ان دول مجلس التعاون الخليجي تدين استهداف المدنيين والأعيان المدنية، وان الهجمات الايرانية لا تنسجم مع مبادئ حسن الجوار.
الى ذلك قال مندوب بريطانيا بمجلس الأمن، انه يجب يجب ألا نسمح لإيران بتطوير سلاحها النووي.
مندوب فرنسا: ايران تزعزع أمن المنطقة
مندوب فرنسا بالمجلس اكد ان النظام الايراني يمارس عنف ملحوظ بحق الشعب الايراني وحريته، وان ايران تعمل على زعزعة الاستقرار في المنطقة عبر أذرعها"، وقال: "نحن على استعداد لنشر العتاد الضروري لحماية دول المنطقة".
وتابع: "ندين أشد الإدانة ضربات إيران على عدد من دول المنطقة، هذه المنطقة بحاجة إلى السلام ويتعين على إيران الالتزام".
ترامب يعلن مقتل خامنئي
يأتي ذلك متزامنا مع اعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب مقتل المرشد الايراني علي خامنئي، وعدد من القيادات الايرانية في عمليات اليوم الاول ضد ايران، مشيرا الى ان العمليات الامريكية والاسرائيلية ضد ايران ستستمر اسبوع كاملا.
واكد ترامب في تصريحات صحفية مساء السبت، ان لديه تصور واضح للغاية بشأن من سيتولى قيادة إيران في المرحلة المقبلة.
واضاف لـABC News : "لدي تصور واضح للغاية بشأن من سيتولى قيادة إيران في المرحلة المقبلة".
واشار الى ان "خامنئي لم يكن بوسعه هو والقادة الذين قتلوا معه فعل أي شيء، ولم يستطع الإفلات من أجهزة استخباراتنا"، تابع: "ضرباتنا القوية على إيران ستستمر طالما كان ذلك ضروريا"، وتابع: القصف المكثف والدقيق سيستمر دون انقطاع طوال الأسبوع أو طالما كان ذلك ضروريا".
وأضاف ترامب: "نأمل أن يندمج الحرس الثوري والشرطة سلميا مع الوطنيين الإيرانيين كفريق واحد لإعادة بلادهم إلى عظمتها"، وتابع: "هذه أعظم فرصة للشعب الإيراني لاستعادة بلادهم".
وكانت شبكة فوكس نيوز الامريكية، اكدت مقتل خامنئي و40 شخصية إيرانية قيادية في الهجمات على إيران، الا ان تلك الانباء لم يتم تأكيدها من الجانب الايراني حتى اللحظة، وهي سياسة تكتم تتبعها ايران واذرعها فيما يخص خسائرها.
تصعيد ايراني خطير
إلى ذلك شنت ايران هجمات عدوانية كرد فعل على خسائرها من الضربات الامريكية والاسرائيلية التي تكبدتها في أول يوم من الحرب، باستهداف خمس دول خليجية والاردن، وصفت بالتصعيد الايراني الخطير في أهم مناطق العالم حيوية.
وأعربت دول عربية عدة عن قلقها البالغ إزاء التصعيد الخطِر في المنطقة، مستنكرة بشدة استهداف إيران لوحدة وسلامة أراضي دول عربية وانتهاك سيادتها. وشهدت 6 دول عربية هي الإمارات والسعودية والبحرين وقطر والكويت والأردن انفجارات واعتراضات لصواريخ إيرانية، منذ صباح أمس السبت.
وأدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بأشد العبارات الاعتداءات والهجمات الإيرانية على كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر ومملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية واعتبرت أن الاعتداءات بالصواريخ تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دول تنادي بالسلام وعملت من أجل تحقيق الاستقرار ولم تشارك في الحرب.
وأعربت الأمانة العامة، في بيان أصدرته اليوم، عن التضامن الكامل مع الدول العربية في مواجهة تلك الاعتداءات، وتأييدها لأية إجراءات تتخذها من أجل الدفاع عن نفسها وتأمين شعوبها.
وشددت الأمانة العامة للجامعة العربية على أن الدول العربية اتخذت مواقف واضحة من الأزمة الإيرانية برفض العمل العسكري ضد طهران، وبذلت دول عربية جهوداً هائلة من أجل الوساطة تجنباً للتصعيد الذي نشهده اليوم.
وأعرب مجلس التعاون الخليجي، عن إدانته بأشد العبارات ل«الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الآثمة والصارخة على أراضي دول قطر والإمارات والبحرين والكويت والأردن».
وأكَّد الأمين العام للمجلس جاسم البديوي تضامن دول المجلس كافة ووقوفها صفاً واحداً في مواجهة هذه الهجمات، ووضع إمكاناتها كافة لمساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية، مع احتفاظها بحقها في الرد والدفاع عن نفسها وفقاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وأعربت السعودية عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية وتم التصدي لها، وهي هجمات لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة وبأي شكل من الأشكال، وقد جاءت على الرغم من علم السلطات الإيرانية أن المملكة أكدت أنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران.
وقالت وكالة الأنباء السعودية: إنه في ضوء هذا العدوان غير المبرر فإن المملكة تؤكد أنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، بما في ذلك خيار الرد على العدوان.
وأعربت البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الصاروخية الإيرانية الغادرة على أراضيها وأراضي الإمارات والسعودية وقطر والكويت والأردن في انتهاك صارخ لسيادتها وأمنها واستقرارها وتهديد لأمن وسلامة وحياة المدنيين والمقيمين على أراضيها واستخفاف بجميع القوانين والأعراف الدولية ومبادئ حسن الجوار.
وأشادت وزارة الخارجية البحرينية في بيان بثته وكالة أنباء البحرين (بنا)، بكفاءة منظومات الدفاع الجوي في المملكة والدول الشقيقة التي تصدت لعدد من الصواريخ وأسقطتها فيما أصاب بعضها مواقع ومنشآت مؤكدة أن القوات المسلحة الباسلة في هذه الدول على أهبة الاستعداد لردع أية هجمات تهدد أمن وسلامة الدول العربية الشقيقة وتنتهك سيادتها واستقلالها.
وأعلنت سلطنة عُمان إدانتها واستنكارها الاستهدافات الإيرانية لمواقع في السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن، وتضامنها مع الدول الشقيقة، وتأييدها فيما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها، ودعت سلطنة عمان إلى أهمية وقف انتهاك سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي وضرورة العمل على ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكَّد مركز الاتصال الوطني في البحرين، قد وقعت اعتداءات استهدفت مواقع ومنشآت داخل حدود المملكة، تم إطلاقها من خارج أراضيها، في انتهاكٍ سافر لسيادة المملكة وأمنها.
وأعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانتها للهجوم الإيراني على أراضيها، وعَدَّته «انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت ومجالها الجوي، ومخالفة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة».
وأعلنت وزارة الدفاع القطرية أنها تمكنت، من التصدي بنجاح للموجة الثانية من الهجمات التي استهدفت عدة مناطق في قطر، وأكدت أن التعامل مع التهديد تم فور رصده ووفق الخطة الأمنية المعتمدة مسبقاً، حيث تم إسقاط جميع الصواريخ قبل وصولها إلى أراضي الدولة.
ودان الأردن بأشد العبارات الهجوم الإيراني على أراضيه، مؤكداً استمرار اتخاذ الخطوات اللازمة لحماية سلامة مواطنيه وأمنه وسيادته، وأكدت وزارة الخارجية المصرية أن "هذا التصعيد يؤدي إلى انزلاق المنطقة بأسرها إلى حالة من الفوضى الشاملة والتي سيكون لها بدون شك تداعيات كارثية".
مواقع عربية طالها العدوان الايراني
وكانت ايران شنت السبت، موجة هجمات طالت دولًا خليجية، إضافة إلى العراق والأردن وسورية، خلفت عدد من الاصابات البشرية والاضرار المادية، فيما لم تتمكن من اصابة جندي امريكي واحد.
فقد استهدفت ايران في عدوان غاشم مواقع عدة في " الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية" كرد فعل على تلقيها ضربات موجعة من قبل القوات الامريكية والاسرائيلية.
وفي هذا الصدد قالت وكالة أنباء الإمارات، ان موطن قتل في أبوظبي بعد اعتراض صواريخ إيرانية، فيما دوت انفجارات متتالية على مدار الساعات الماضية في كل من ابوظبي ودبي، جراء الهجمات الايرانية التي طالت منطقة قرب مطار ابوظبي وقرب فندق برج العرب بدبي، وقرب قاعدة الظفرة الأميركية في أبوظبي.
وفي البحرين، أعلنت وكالة الأنباء الرسمية التصدي بنجاح لعدد من الصواريخ التي تم رصدها في المجال الجوي. فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف الأسطول الخامس الأميركي في البحرين. وفي وقت لاحق أيضا، سمع دوي انفجارات في المنامة، حسب وكالة فرانس برس.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع القطرية، أنها تمكنت من التصدي للهجمات التي استهدفت عدة مناطق في الدولة. وفي وقت لاحق، أكدت تمكنها من التصدي بنجاح لموجة ثالثة من الهجمات التي استهدفت عدة مناطق في الدولة. وسُمع دوي انفجارات، في أوقات متقطعة، جراء اعتراض صواريخ في سماء قطر، حيث تم الاعلان عن اصابة 9 مدنيين جراء تساقط شظايا صواريخ ايرانية تم اعتراضها في سماء قطر.
من جانبها أهابت وزارة الداخلية القطرية بالمواطنين والمقيمين والزوار بضرورة الالتزام بإجراءات السلامة من خلال أخذ الحيطة والحذر واتباع الإرشادات المتضمنة في البيانات الصادرة، والالتزام بتعليمات الإنذار المبكر، وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، وعدم الاقتراب من هذه الأجسام، واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط وعدم تصوير أو نشر صور أو مقاطع فيديو لآثار الاعتداء تجنباً للمساءلة القانونية.
وفي الكويت، سُمع دوي انفجارات، فيما أعلن الجيش الكويتي أنه يتعامل مع صواريخ في مجاله الجوي، فيما ذكرت "رويترز"، في وقت لاحق، أن طائرة مسيرة استهدفت مطار الكويت الدولي مما تسبب في إصابات طفيفة لعدد من العاملين وأضرار مادية محدودة.
وفي وقت لاحق، صرّح المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع سعود عبدالعزيز العطوان عن تعرض قاعدة علي السالم الجوية لاستهداف بعدد من الصواريخ الباليستية، مؤكدا تمكن سلاح الدفاع الجوي الكويتي من التصدي لها بنجاح. وأشار إلى سقوط شظايا وحطام جراء عملية الاعتراض للصواريخ في محيط القاعدة. كما دانت وزارة الخارجية الكويتية بشدة، الهجوم الإيراني على أراضيها، مؤكدة حقها في الدفاع عن أراضيها.
أما في السعودية، فذكرت الخارجية السعودية، في بيان، أنها تصدت للهجمات الإيرانية على أراضيها، منددة بالهجمات الإيرانية على الرياض والمنطقة الشرقية. وقالت في البيان إن "المملكة تعرب عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية التي تم التصدي لها".
وكانت وكالة الأنباء الفرنسية نقلت قبل ساعات من بيان الخارجية السعودية أنّ دويّ انفجار سُمع في الرياض، فيما دانت الخارجية السعودية حينها، الضربات الإيرانية على دول خليجية دون الإشارة إلى تعرض أراضيها لأي هجوم.
واعربت السعودية في بيان عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية وتم التصدي لها، وهي هجمات لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة و بأي شكل من الأشكال، وقد جاءت على الرغم من عِلم السلطات الإيرانية.
وفي سورية، قُتل شخصان وأُصيب ما بين أربعة إلى خمسة آخرين، السبت، جراء سقوط صاروخ إيراني على مبنى في المنطقة الصناعية بمدينة السويداء، حسب ما أفادت القناة الإخبارية السورية.
وفي العراق ، افادت رويترز بسماع دويّ انفجارات في أربيل شمالي العراق، مشيرة الى ان عدد من الانفجارات وقعت قرب القنصلية الأميركية في أربيل بكردستان العراق.
وقال شهود عيان لوكالة أسوشييتد برس إنهم سمعوا دوي انفجارات متتالية في سماء مدينة أربيل وفي محيط القنصلية الأميركية وقاعدة التحالف الدولي بالقرب من مطار أربيل الدولي في إقليم كردستان شمالي العراق.
وأعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق، في بيان صحافي على موقعه الرسمي، أن "الدفاعات الأرضية التابعة لقوات التحالف الدولي في أربيل اعترضت موجة من صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية وأسقطتها". وأوضح الجهاز أن "هجمات اليوم لم تسفر عن أية خسائر بشرية أو مادية"، وأن موجة الهجمات الأخيرة هي الثانية التي تستهدف المصالح الأميركية في أربيل اليوم.
وفي الاردن، قال الجيش الاردني إنه تعامل، السبت، مع 49 من الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية التي استهدفت الأراضي الأردنية دون تسجيل أضرار بشرية. وصرح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، بحسب الموقع الرسمي للجيش الأردني، بأنه جرى التصدي لـ13 صاروخاً باليستياً بنجاح من أنظمة الدفاع الجوي الأردنية، فيما أسقطت مسيرات بعد التعامل معها. وأوضح المصدر أن عملية التصدي أسفرت عن أضرار مادية دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وكان الجيش الأردني، أعلن في وقت سابق، أن دفاعاته أسقطت صاروخين بالستيين استهدفا الأراضي الأردنية. ونقل البيان عن مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة قوله إنه "تم اليوم السبت إسقاط صاروخين بالستيين استهدفا الأراضي الأردنية"، مؤكداً أنه "جرى التصدي لها بنجاح من قبل أنظمة الدفاع الجوي الأردنية".
الى ذلك، اجرى الرئيس الامريكي اتصالات هاتفية مع قادة الدول الخمس الخليجية التي تعرضت لهجمات ايرانية، أعرب ترامب فيها عن تضامن بلاده مع تلك الدول إثر العدوان الإيراني.
واستعرض ترامب خلال الاتصال بقادة السعودية والامارات وقطر والبحرين والكويت، تطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة وانعكاساتها على السلم والاستقرار الإقليمي والدولي، حيث أكد أهمية ضبط النفس وتكثيف الجهود لمواجهة العدوان الايراني الهادف لزعزعة استقرار وأمن المنطقة.
من جانبها أعربت مصر عن "بالغ القلق" تجاه موجة التصعيد العسكري المتسارعة في المنطقة، محذّرة من أن توسّع رقعة الصراع والدفع بالشرق الأوسط إلى "حالة من الفوضى الشاملة" بما تحمله من تداعيات كارثية على الأمن الإقليمي والدولي.
وقالت وزارة الخارجية، اليوم السبت، في بيان رسمي إنّ لجوء الأطراف المختلفة إلى الحلول العسكرية "لن يفضي سوى إلى المزيد من العنف وإراقة الدماء"، مؤكدة أن السبيل الوحيد لتجنب الانزلاق نحو مواجهة واسعة يكمن في العودة إلى المسارات السياسية والالتزام بخيار الدبلوماسية والحوار.
ودانت مصر "بأشد العبارات" الهجمات التي شنّتها إيران ضد عدد من الدول العربية، من بينها قطر والإمارات والبحرين والكويت والأردن معتبرة أن هذه العمليات تمثل "انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وتهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة برمتها".
وكانت عدد من الدول العربية والغربية ودول الامريكيتين، ادانت الهجمات الايرانية على دول الخليج والاردن، وعبرت عن قلقها البالغ من التصعيد الايراني تجاه دول المنطقة وانعكاساتها على السلم والاستقرار الإقليمي والدولي.