في موقف يؤكد حرصها على الجماعة الارهابية .. الامم المتحدة تطلب وساطة عمان لاطلاق معتقليها لدى الحوثيين
اكدت مصادر دبلوماسية واخرى سياسية عمانية، طلب الامم المتحدة عبر امينها العام نطونيو غوتيريش، من سلطنة عمان الوساطة لاطلاق سراح موظفيها المختطفين لدى عصابة الحوثي الايرانية في اليمن.
واكدت طرح غوتيريش، قضية موظفي الامم المتحدة المعتقلين لدى العصابة الحوثية المصنفة ارهابية، على سلطان عُمان، هيثم بن طارق، خلال لقائه في مسقط اليوم.
وذكر مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ناقش مع سلطان عُمان مصير الموظفين الأمميين.
وناقش غوتيريش مع سلطان عُمان، في مسقط، الوضع العام في اليمن، بما في ذلك مصير موظفي الأمم المتحدة المعتقلين.
كما بحثا مصير العاملين في البعثات الدبلوماسية والمنظمات غير الحكومية، ممن لا يزالون محتجزين تعسفيًا لدى الحوثيين.
وتبادل الجانبان وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية، وفق ما نشره مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن.
ويعتقل الحوثيون منذ سنوات، وخلال العام الجاري 2025، موظفين أمميين بتهم “التجسس”. وبدأت الجماعة بالفعل، مؤخرًا، بمحاكمة عددٍ منهم بتهمة “التخابر.
موقف الامم المتحدة العاجز امام الحوثيين فسره مراقبون على انه ياتي في اطار تدليل المنظمة الدولية الاولى في العالم المعنية بحماية الامم والشعوب ومصالح الدول من الجماعات الارهابية والخارجة عن النظام القانون والمتمردة، ، للحوثيين المدعونين اي انيا رغم تصنيفهم كمنظمة ارهابية خطيرة.
واشاروا الى ان الامم المتحدة كان بمقدورها اتخاذ عدد من الاجراءات الرادغة ضد الحوثيين منذ تمردهم وانقلابهم على الدولة ، وداو خلال ارتكابهم جرائم وحشية ضد الابرياء اليمنيين وداو حتى مهاجمتهم سفن الملاحة بالمنطقة، قبل الوصول الى اختطاف موظفي الامم المتحدة ذاتها، الا ان الامم المتحدة لم تقوم بفرض حتى عقوبات ضدهم او تصنيفهم كارهابيين، وهو دليل على تواطؤها مع الارهاب الايراني.