إسرائيل تعتقل شابين من الشمال بشبهة التخطيط لأنشطة إرهابية لصالح تنظيم داعش
اعتقلت السلطات الإسرائيلية شابين من شمال البلاد للاشتباه في ارتباطهما بتنظيم داعش والتخطيط للقيام بأنشطة إرهابية، بما في ذلك السفر إلى الولايات المتحدة ومن ثم إلى دولة معادية لتلقي تدريبات متقدمة على الأسلحة والمتفجرات، وفق ما ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت».
وأوضح المحققون أن أحد المشتبه بهما، كنان عزايزة البالغ من العمر 20 عامًا من قرية دابوريا في وادي يزرعيل، والشخص الآخر من مدينة عكا، شرعا في تحضيرات داخل إسرائيل قبل توقيفهما الشهر الماضي، وذلك ضمن تحقيق مشترك بين جهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة الإسرائيلية.
ووُجهت لائحة اتهام لعزايزة في محكمة الناصرة، فيما تم وضع المشتبه به الثاني قيد الاحتجاز. وخلال الاستجواب، أقر عزايزة بمبايعته لتنظيم داعش واستعداده لتنفيذ أنشطة إرهابية، بما في ذلك استهداف جنود الجيش الإسرائيلي، كما أشار المحققون إلى أنه درس كيفية تصنيع القنابل والمواد المتفجرة، وكان يخطط للسفر إلى بغداد لتلقي تدريب إضافي.
وقال بافيل ساخاروفيتز، رئيس قسم الأقليات في وحدة الجرائم الكبرى بالمنطقة الشمالية، إن الشابين كانا يتعرضان لعملية تجنيد متطرف عبر الإنترنت، موضحًا أن المشتبه بهما كانا يخططان للانتقال إلى الولايات المتحدة لتلقي تدريب على الأسلحة قبل العودة إلى مناطق نشاط التنظيم.
وأضاف ساخاروفيتز أن عزايزة كان يراقب تدريبات الجيش الإسرائيلي بحثًا عن فرص للاستيلاء على أسلحة، مع التركيز على الجنود الإناث، كما جمع معلومات حول صناعة القنابل والمواد المتفجرة. وعُثر بحوزته على صور مرتبطة بالتنظيم، منها صور لزعيمه السابق أبو بكر البغدادي وصور لعناصر داعش مع تعليقات تشير إلى مبايعة التنظيم في السودان.
من جانبه، وصف المحامي أحمد مصالحة، الذي مثّل عزايزة، موكله بأنه «شخص سويّ»، معربًا عن عدم علمه بالاتهامات الأمنية، ومؤكدًا أنه غير متأكد ما إذا كان سيستمر في تمثيله.
وفي بيان مشترك، أكد الشاباك والشرطة أن التهديدات المرتبطة بتنظيم داعش داخل إسرائيل تصاعدت منذ اندلاع الحرب على غزة، مع تزايد مشاركة بعض العرب الإسرائيليين في الأنشطة الإرهابية المتأثرة بالأحداث الإقليمية.