جهود متواصلة لـ«مسام» تقلّص خطر المتفجرات وتعيد الأمان لآلاف الأمتار في اليمن

جهود متواصلة لـ«مسام» تقلّص خطر المتفجرات وتعيد الأمان لآلاف الأمتار في اليمن
مشاركة الخبر:

واصل مشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن تحقيق تقدم ملموس في مواجهة مخاطر المتفجرات، حيث نجحت فرقه الميدانية خلال الأسبوع الماضي في إزالة مئات الألغام ومخلفات الحرب التي تهدد حياة المدنيين في عدد من المناطق المتضررة.

وبحسب ما أفادت به غرفة عمليات المشروع، فقد تم التعامل مع 736 قطعة من الألغام والذخائر غير المنفجرة والعبوات الناسفة، تنوعت بين ذخائر شديدة الخطورة وألغام مضادة للدبابات والأفراد، إلى جانب عبوة ناسفة، في مؤشر يعكس حجم التحديات التي لا تزال قائمة على الأرض.

وأشارت البيانات إلى أن فرق «مسام» تمكنت خلال الفترة نفسها من تطهير ما يقارب 401 ألف متر مربع من الأراضي، ما يفتح المجال أمام السكان للعودة الآمنة إلى أراضيهم واستئناف أنشطتهم الزراعية والسكنية دون خوف من مخاطر كامنة.

وفي مديرية ميدي، سجل المشروع إنجازاً إضافياً منذ بدء عملياته هناك، حيث جرى نزع أكثر من 6 آلاف لغم وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، الأمر الذي أسهم في تقليص التهديدات اليومية التي تواجه الأهالي في المديرية.

من جانبه، أكد مدير مشروع «مسام» أسامة القصيبي أن إجمالي ما تم نزعه منذ انطلاق المشروع في أواخر يونيو 2018 وحتى مطلع يناير 2026 تجاوز 530 ألف لغم وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، موضحاً أن هذه الحصيلة تشمل مئات الآلاف من الذخائر غير المنفجرة، وآلاف العبوات الناسفة، إضافة إلى عشرات الآلاف من الألغام المضادة للدبابات والأفراد.

وأضاف القصيبي أن فرق المشروع تمكنت خلال سنوات عملها من تطهير أكثر من 75 مليون متر مربع من الأراضي اليمنية، في جهود إنسانية تهدف إلى حماية الأرواح، ودعم الاستقرار، وإعادة الحياة الطبيعية إلى المناطق التي تضررت بفعل الحرب.

وكان «مسام» قد أعلن في وقت سابق عن نزع آلاف الألغام ومخلفات الحرب خلال شهر ديسمبر الماضي وحده، ما يعكس وتيرة العمل المتسارعة التي يعتمدها المشروع للحد من أخطار الألغام في اليمن.