التوقف المفاجئ عن الكافيين… صداع وإرهاق قبل أن يستعيد الجسم توازنه

التوقف المفاجئ عن الكافيين… صداع وإرهاق قبل أن يستعيد الجسم توازنه
مشاركة الخبر:

يحذّر مختصون في الصحة من أن الانقطاع المفاجئ عن تناول الكافيين قد يؤدي إلى أعراض انسحابية مزعجة، أبرزها الصداع، النعاس، الشعور بالخمول، وبطء التركيز أو الأداء الذهني والجسدي. ويؤكد الخبراء أن هذه الأعراض، رغم شيوعها، تكون مؤقتة ويمكن التخفيف منها عبر تقليل الكافيين تدريجيًا بدل التوقف المفاجئ.

ويوضح مختصون أن شرب كميات كافية من الماء، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن، يساهم بشكل كبير في الحد من شدة الأعراض وتسريع تكيف الجسم مع غياب الكافيين.

لماذا تظهر أعراض الانسحاب؟
عند استهلاك الكافيين بانتظام، يعمل على تعطيل مستقبلات في الدماغ مسؤولة عن إفراز مادة الأدينوزين، وهي المادة التي تعزز الشعور بالنعاس. ومع الوقت، يعتاد الجسم على هذا التأثير ويحتاج إلى جرعات أكبر للحفاظ على اليقظة.
وعند التوقف المفاجئ، يعود تأثير الأدينوزين بقوة، ما يؤدي إلى الصداع، التعب، وتقلبات المزاج، إلى أن يتمكن الجسم من إعادة ضبط توازنه تدريجيًا.

الأعراض الأكثر شيوعًا
تشير دراسات إلى أن نحو نصف الأشخاص الذين يتوقفون فجأة عن الكافيين يعانون من الصداع، بينما يواجه آخرون صعوبة في أداء مهامهم اليومية.
وغالبًا ما تزول هذه الأعراض خلال فترة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين دون الحاجة إلى تدخل طبي.

ما الحد الآمن لاستهلاك الكافيين؟
يوصي الخبراء بألا يتجاوز استهلاك البالغين 400 ملغ من الكافيين يوميًا، أي ما يعادل تقريبًا كوبين إلى ثلاثة أكواب صغيرة من القهوة. إلا أن بعض الأكواب الكبيرة أو مشروبات الطاقة قد تحتوي على هذه الكمية أو أكثر في عبوة واحدة.

فوائد تقليل الكافيين على المدى الطويل
رغم صعوبة المرحلة الأولى، فإن تقليل الكافيين قد يحقق فوائد صحية متعددة، من بينها:

الصحة النفسية: تقليل مستويات القلق والتوتر بعد مرحلة التكيّف.

النوم: تحسين جودة النوم وسهولة الدخول فيه.

صحة القلب: المساعدة في خفض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.

الهضم: التقليل من اضطرابات المعدة والإسهال.

صحة الأسنان: الحد من تصبغات الأسنان وتآكل ميناها.