العلاج بالضوء الأحمر: تقنية واعدة لتعزيز صحة الجلد وتخفيف الألم
يُعدّ العلاج بالضوء الأحمر أحد الأساليب العلاجية الحديثة التي قد تساعد في شفاء الجلد والأنسجة العضلية وتحسين وظائف أجزاء مختلفة من الجسم. ويعتمد هذا العلاج على تعريض الجلد لمستويات منخفضة من الضوء الأحمر، ما يُحفّز إنتاج الميتوكوندريا داخل الخلايا، وهي المسؤولة عن توليد الطاقة، مما يعزز قدرة الخلايا على الإصلاح والتجديد.
ويعرف هذا العلاج بعدة أسماء، من بينها: العلاج بالليزر منخفض المستوى، أو الليزر منخفض الطاقة، أو التعديل الحيوي الضوئي، وفقاً لموقع «ويب ميد».
يتم العلاج باستخدام مصابيح أو أجهزة LED خاصة، حيث يخترق الضوء الأحمر الجلد بعمق أكبر مقارنةً بالضوء الأزرق المستخدم أحياناً لعلاج مشكلات سطحية كالْحبّ الشباب. ويُنتج هذا الضوء الطاقة داخل الخلايا دون التسبب بحرارة أو حروق، ويخلو من الأشعة فوق البنفسجية الضارة.
تشير الدراسات إلى فوائد محتملة للعلاج بالضوء الأحمر، منها:
الخرف: تحسّن الذاكرة والنوم وتقليل حدة الغضب لدى بعض المصابين بعد جلسات منتظمة.
الألم والالتهاب: تخفيف الألم، خاصة الناتج عن الالتهابات أو اضطراب المفصل الصدغي الفكي.
التهاب المفاصل: تقليل تيبس الصباح والألم لدى مرضى الروماتويد، مع تأثير محدود على أنواع أخرى من التهاب المفاصل.
اعتلال الأوتار: تحسين الوظيفة وتخفيف الألم وفقاً لبعض الدراسات.
تساقط الشعر: زيادة كثافة الشعر ونموه لدى المصابين بالثعلبة الوراثية.
البشرة وحب الشباب: تنعيم الجلد وتقليل التجاعيد وتحسين علامات تلف الجلد، بالإضافة إلى الحد من الالتهابات وعلاج آثار حب الشباب.
إنقاص الوزن ونحت الجسم: تقليل محيط الجسم في مناطق محددة، رغم أن التأثير غالباً مؤقت.
وتتوفر أجهزة العلاج بالضوء الأحمر للاستخدام المنزلي، لكنها عادة أقل قوة من الأجهزة الطبية، وقد تحتاج إلى فترة أطول لإظهار النتائج. وعلى الرغم من النتائج الواعدة، تؤكد الأبحاث الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد فعالية العلاج بدقة أكبر.